
كشفت وزيرة التجارة والتموين المكلفة آمال صالح، عن الآثار السلبية التي خلفها حريق ميناء سواكن على المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج.
وأكدت آمال ، أن الحريق تسبب في اتلاف بضائع قدرت بمبالغ هائلة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة التي تستورد عبر الطبالي.
وذكرت أن استيراد الطبالي يدعم السوق بصورة جيدة بالرغم من أنه لا يعتبر استيراداً حراً بكميات كبيرة بمعنى أن لا علاقة له باستيراد السلع الاستراتيجية.
وأشارت إلى عدم تسميتهم للمستوردين عبر مواعين الطبالي كمستوردين حقيقيين على إثر قرار رسمي من وزير التجارة السابق بإيقاف الاستيراد عبر الطبالي، ووصفت القرار بـ”الحكيم” لجهة أنه يغني عن الكارثة التي حدثت بالميناء.
وأضافت وفق للانتباهة: “الطبالي لا تحمل كميات كبيرة من البضائع وأكبر طبلية تحمل ربع أو نصف سعة الحاوية، وغالبية البضائع التي تستورد عن طريقها الأحذية، والأزياء، والألعاب، وغيرها”.











