تحدث الكثيرون عن ضعف وتدهور وتراجع الإنتاج الدرامي خلال السنوات الماضية والمعوقات والإمكانات الشحيحة وعدم الاهتمام الحكومي بالإنتاج الدرامي والعقبات التي تعترض تقدم وتطوير درامتنا السودانية، كما بح صوت الدراميين وهم ينادون المسؤولين عن الشأن الدرامي بدعم هذا القطاع الحيوي والمهم ولو بالقليل حتى يستطيع أن يواكب التقدم ولا حياة لمن تنادي، رغم كل ذلك إلا أن بعض المؤسسات والشركات الخاصة وباجتهاد قليل من بعض القابضين على الجمر ومحبي المهنة، والحريصين عليها، استطاعوا إنتاج دراما لشهر رمضان المعظم بإمكانيات ذاتية فردية، حيث ظهرت عدة مسلسلات خلال هذا الشهر، وكان مسلسل (ود البلد) النموذج الحاضر الذي يعكس واقعنا السوداني بكل تفاصيله بتقديم الحلول لبعض قضايا ومشاكل المجتمع، التحية لمؤلفه ومخرجه مدثر حسن أحمد على المجهود الجبار في ظل ظروف تدني الإنتاج.
مقالات ذات صلة

رئيس الغرفة القومية للنقل الجوي السابق كابتن سيف مرزوق يكتب.. لماذا هذا التشرزم والجزر المعزولة واختزال أنشطة مهمة؟
2026-08-10

بالواضح.. فتح الرحمن النحاس يكتب : أسامة داؤود يحاكم سياسياً…* *لكن رغيف الخبز قبل السياسة…والفيتريتة لن تغني عن المكرونة
2026-08-02

بيان مجموعة السبع والتحرك الأمريكي: قراءة في هندسة الهدنة الإنسانية السودانية بقلم :د. أماني الطويل
2026-07-29
اترك رد








