الشيوعي.. نعرف بالضبط من هم وراء الحملات المسعورة ضدنا من كتاب الأعمدة في الصحف الصفراء وخدام الأجنبي

أصدر الحزب الشيوعي بيان ناري أطلق فيه اتهامات لعدد من الجهات ووصفهم بالعملاء، كما هاجم بعض الكتاب والصحفيين، وتهمهم كذلك باستهداف الحزب ومحاولة النيل، بيد أنه عاد وقال إن أي محاولات سابقة منيت بالفشل.
(عزة برس) تنشر نص البيان
الحزب الشيوعي السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
نحن هنافي وجه النجاحات التي حققتها الجماهير في نضالها من أجل اقتلاع النظام الديكتاتوري من جذوره.. واستمرارها في مسيرة الثورة مطالبة بتصحيح المسار
#تصفيةمعتقلاتالدعم_السريع
وبناء تحالفات متقدمة تتصدى للمهام المطروحة لإنهاء الفترة الانتقالية بتنفيذ كافة متطلباتها يبرز في السطح الوجه القبيح للعناصر المعادية للجماهير وثورتها.
بدأت هذه المجموعات في الهجوم المنظم والمتنوع متبعة أساليباً مختلفة ناعمة وعنيفة.. حملات الكذب والافتراء والتشويه على أكثر
العناصر والقوى السياسية تقدماً والتزاماً بقضايا الشعب وتحقيق أهدافه.. فمن حملات التشويش في وسائل التواصل الاجتماعي إلى الكتابة في الصحف.. وإصدار الفيديوهات مستهدفة لجان المقاومة وتجمع المهنيين والحزب الشيوعي..
كما ركزت بعض الأطراف على شخصيات وطنية معروفة بالبذل والعطاء مثل الأستاذ القراي.
تاريخياً ارتباط الهجوم على الحزب الشيوعي بالهجوم على الديمقراطية والحريات.. والآن نشهد بدايات الهجوم على الحزب ومصادرة الحريات واستعمال العنف ضد المتظاهرين والاعتقالات التعسفية والاختطاف والتعذيب
والقتل العمد.
هذه الحملات المسعورة من جداد الأمن الالكتروني.. ويدفع أتعابها ممولين من البرجوازية الطفيلية وبعض مراكز المال من بلدان الخليج.. استهدفت مؤخراً وبشكل واضح الحزب الشيوعي السوداني.. متهماً أحياناً بقتل الشهيد بهاء الدين. #تصفيةمعتقلاتالدعم_السريع
أو المشاركة في الحكم وبالتالي في الفشل الذي يعرفه الجميع من سياسات خرقاء ينفذها الجهاز التنفيذي على خلفية سيطرة المكون العسكري على مفاصل السلطة.. وتتكشف الحقائق وينهزم الكاذبون.
إننا في الحزب الشيوعي وبعد مضي ما يزيد من 70 عاماً من النضال..
ومواجهة العديد من المؤامرات والمخططات الداخلية والخارجية.. نعرف بالضبط من هم وراء الحملات المسعورة وكتاب الأعمدة في الصحف الصفراء والانتهازيين وخدام الأجنبي وآكلي فتات موائد البرجوازية الطفيلية.. ونقول لهم جميعاً “لا تلعبوا بالنار” فقبلكم من حاول النيل من الحزب.. وكان مصيره
الفشل وسقط في مزبلة التاريخ.
إن حزبنا قوي بأعضائه وأصدقائه.. وجذوره ممتدة داخل أرضنا الطيبة.. وسيرد الصاع صاعين.. عن طريق القانون ومواجهة الحجة بالحجة إعلامياً وسياسياً ومن فوق كل المنابر.. فنحن هنا وسنظل بين جماهير شعبنا.
الخزي والعار لمروجي الإشاعات
النصر للثوار
المجد لشهداء الثورة الوطنية الديمقراطية
الحزب الشيوعي السوداني
سكرتارية اللجنة المركزية
الخرطوم 6 يناير 2021م.











