
الخرطوم-عزة برس
اكدت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي السابقة د. سهير احمد، إنَّ العمل الذي قام به مركز القومي للمناهج في تغيير المقررات الدراسية، باطل ولا مشروعية له، لجهة انه لا يستند إلى سياسة قومية مجازة من مؤسسات الدولة المعنية بهذا الشأن.
وطالبت سهير في ندوة لمركز الدراسات السوداني، بالنظر إلى قضايا التعليم بقومية واحترافية ورؤية إستراتيجية وطنية، يلتزم فيها بالمبادئ الرئيسة لفلسفة التربية.
وعقدت سهير مقارنة بين نماذج التعليم في بعض الدول العربية واليابان، وخلصت إلى أن كل الدول العربية تهتم بالمبادئ العامة لفلسفة التربية، وأولها الايمان بالله، والمُثل العليا للأمة العربية، وأن الإسلام نظام فكري وسلوكي يحترم الإنسان، ويعلي من مكانة العقل، ويحض على العلم والعمل والأخلاق.
وأكدت بأهمية التمسك باللغة العربية، وقالت إنَّ الأمة التي لا تعرف لغتها لا يمكنها أن تنتج معرفة، ووصفت ما جاء في المقررات بشأن الهوية السودانية بأنه تم التلاعب به وأن التعديلات التي أجراها مركز المناهج تمت بعشوائية ولم تمر بطريقة مؤسسية، وفيها تجاوز لكل القوانين وخروج عن الفلسفة العامة للتعليم في السودان.











