الخرطوم ـــ عزة برس
فيما أكد البروفيسور حيدر الصافي الامين السياسي للحزب الجمهوري أنهم في الحرية والتغيير لم يكونوا جزء من صياغة هذا الاتفاق لأنه ببساطة الانقلاب كان على الحرية والتغيير، وأشار في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق أن هنالك أطراف قانونية عملت في صياغة اتفاق البرهان حمدوك.
وقال الصافي: ان حمدوك اجتمع به واللواء فضل الله برمة ناصر ود.يوسف محمد زين اكثر من ثلاثة مرات وأطلعهم على عدد من المبادرات وبنود الأتفاق قبل ايام من توقيعه وكانت النقطة الأساسية هي تحكيم الوثيقة الدستورية لتكون المرجعية الأساسية للفترة الانتقالية. وقال: ان هنالك مجموعات كبيرة لاتريد عودة د.عبدالله حمدوك رئيسا الوزراء، مشيرا الي ان وجوده يمثل الحكمة ويكسر من حدة الانقلاب. وأشار الى ان المحاصصات في الفترة الانتقالية اخرت قيام المجلس التشريعي











