
الخرطوم ـــ عزة برس
بسم الله الرحمن الرحيم
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
هذا بيان للناس
قال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الآية (6)
سورة الحجرات
إن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تود أن تطمئن كل الحادبين علي الثورة والمشفقين علي الإنتقال والإصلاح المؤسسي أنها للعهد راعية، وعلى انفاذه ماضية بأن تؤول كل أموال ومؤسسات الشعب لخدمة الشعب حسب القوانين واللوائح.
وتبياناً للحقائق وتفعيلاً لمبدأ الأولوية في إستغلال موارد الدولة لمؤسسات الدولة خلافاً لما كان يفعله النظام البائد بتخصيص مقدرات الدولة لمصلحة التنظيم.
نشر ضعاف نفوس على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مضللة واخبار مفبركة حول الوزارة تسعى لتبرير استغلال طلاب الخلاوى في الحشود السياسية.
نؤد التأكيد على ان ما تقوم به الوزارة من عمل منذ أن بدأت عملها خطة استراتيجية واضحة لإصلاح الفساد الذي ضرب مؤسساتنا الدينية فوضعت خطة إصلاح على ثلاثة أسس رئيسية هي :
1_ إصلاح القوانين
2_ إصلاح السياسات
3_ إصلاح المؤسسات
فانطلقت دون أن تلتفت للمغرضين وتريد الوزارة التأكيد على الآتي :
أولاً :
إن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف هدفها إصلاح المؤسسات بعد فساد ضربها لعقود من الزمان وفي سبيل هذا ضمت كل المؤسسات الدينية المتشابهة في مؤسسة واحدة وراجعت العقودات الاستثمارية ولا زالت في الأوقاف لتعود بريع يشبه مؤسسات الأوقاف كمبني جمعية القرآن الكريم بالرياض الذي تم استئجاره لشركة استثمارية ولم يتم التبرع به لاستشارية مجلس الوزراء للنوع كما روج له ضعاف القيم ليعود ريعه على علوم القرأن المختلفة من مصحف وتفسير وتعليم ومجلات ومعلمين للقرآن بعد أن جددت الأمانة العامة لديوان الأوقاف الإسلامية الأشهاد الشرعي لكل الاستثمارات عند المحكمة الشرعية بواسطة مولانا القاضي .
وان الوزارة صدقت أكثر من ٥٠ مركزا ومجمعاً إسلامياً وخلوة ومسيداً جديداً لعامي ٢٠٢٠م _ ٢٠٢١ بالسودان وفقاً للائحة تنظيم دور العبادة لسنة ٢٠٢٠م وفي مقابل ذلك لم تقلق ولا خلوة واحدة في السودان كما يروج له ضعاف النفوس في وسائل التواصل الاجتماعي بل بدأت الوزارة في وضع خطة لحوسبة وحوكمة هذه الخلاوي ومراجعتها في مناهجها ووسائها ومشائخها لأجل وضع استراتيجية واضحة في دعمها مع وزارتي الرعاية والتنمية الاجتماعية والتربية والتعليم الّلتان يؤول إليهما الإشراف مع الوزارة على الخلاوي والمراكز والمعاهد الدينية حسب مَنطوق المراسيم الجمهورية السابقة والحالية واخرها المرسوم رقم (١٠٤) لسنة ٢٠٢١م الذي حدد اختصاصات الجهاز التنفيذي ومهامه .
ثانياً :
تؤكد الوزارة دعمها اللامحدود للخلاوي والمساجد والمراكز الإسلامية والاهتمام بالائمة والدعاة والان وضعت خطة للإصلاح وإزالة التشوهات في الهيكل الراتبي للدعاة والمؤذنين لسنة ٢٠٢٢م وستقدمه لاجازتها في المجلس لتليق بالعمل الدعوى وأهله ولن يألوا لنا جهد في سبيل الإصلاح المؤسسي.
*ثالثاِ* :
تؤكد الوزارة أن حق التعبير مكفول للجميع في ابداء آراءهم وأفكارهم بحرية تامة دون المساس بحرية الآخرين التي تنتهي عندها الحريات الفردية لكن تدين الوزارة بأشد عبارات الإدانة ما يقوم به بعض المشائخ في استخدام أطفال الخلاوي لتمرير اجندتهم السياسية وستعمل الوزارة مع وزارات الرعاية والتنمية الاجتماعية والتربية والتعليم على وضع حد لهذه العادة التي كانت تستخدم في العهد البائد حتى لا تتكرر .
*رابعاً* :
عهدنا لكم ان نسير نحو البناء دون إلتفات للمخذلين ووعدنا للشهداء أن نحقق أحلامهم ببناء وطن تسوده الشفافية والنزاهة والعدالة .
؛؛؛؛ والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ؛؛؛
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
٢٠ أكتوبر ٢٠٢١م
والله من وراء القصد











