
كتب الأستاذ / موسى خالد
_ السعودية
..

كلما إشتد الخناق حضرنا ولم يحضر احد جاء تكريم الوزير مفرح في عز العتمة ليس لشخصه وإنما لقيم ومبادي ظل مستمسكا بها منذ بطش النظام المباد وصلفه وفي سبيلها سجن وعذب ولم يلن له عزم وهو يعمل من أجلها ليل نهار صاحب مسيرة نضالية تحتشد فيها الدروس والعبر لسودان العدالة والكرامة والحرية والعيش الكريم بعيدآ عن المحاور والانزلاق والاستلاب والتطرف والانغلاق والتحنط وظل يحملها حتي قاد الوزارة بحكمة فأرسي دعائم الوسطية وحارب التطرف ولا زال رغم ابلسة العسكر وافعالهم ولم ترهبه أفعالهم وسوء تفكيرهم لانه مؤمن بها وهي المخرج للخلاص والتقدم والنهضة …
فظل على سيرة ومسيرة عملاً منذ اول يوم حتي أصبح اسم عالمياً وساهم أن في يكون السودان خارج دائرة الارهاب…
لا يعرف الانكفاء ولا الاستلاب ولازال يعمل للصباح الجديد …











