
دفعت وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة بقافلة إعلامية عبر الادارة العامة للاعلام والعلاقات العامة لولايتي القضارف وكسلا للوقوف علي الأوضاع الإنسانية لللاجئين الاثيوبيين علي خلفية التوترات الأمنية التي يشهدها إقليم التقراي بالجارة إثيوبيا
وقال اللواء شرطة حقوقي/د.عمر عبد الماجد بشير مدير الادارة العامة للاعلام والعلاقات العامة الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة في تصريح للمكتب الصحفي للشرطة ان القافلة الاعلامية التي سيرتها ادارته تاتي ضمن خطط الادارة الراتبة للانفتاح علي الولايات إعلاميا وبناءا علي توجيهات وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة لعكس الجهود المتعاظمة التي تطلع بها وزارة الداخلية عبر معتمدية اللاجئين وجهود شرطة ولايتي القضارف وكسلا في تقديم الحماية والرعاية الفارين من توترات إقليم التقراي عقب الأحداث الأمنية التي يشهدها الإقليم موخرا
وأضاف اللواء عمر ان ادارته وبالتنسيق مع الأجهزة الإعلامية المختلفة تنفذ خطة إعلامية شاملة لتمليك الرأي العام المحلي والإقليمي تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية علي طول الشريط الحدودي بولايات البلاد الشرقية ويتضمن برنامج القافلة لقاءات مع حكومة الولايتين ومدراء الشرطة والأجهزة النظامية والمكونات الشعبية وعكس رسالة إعلامية عبر غرفة إدارة الأزمة تعزز الدور الرسمي والشعبي في احتواء الأوضاع السالبة وتوفير الإسناد والرعاية لللاجئين والتفاعل مع قضاياهم
وتفيد متابعات المكتب الصحفي ان القافلة شملت فريقا من الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون وفريق اعلام الشرطة من اذاعة ساهرون وادارة الانتاج البرامجي والمكتب الصحفي للشرطة ومجلة الشرطة والتقي وفد القافلة بواليي كسلا والقضارف ومدراء الشرطة ولجنتي الأمن بالولايتين وزار الوفد معسكرات اللاجئين والتقي الاجهزة الأمنية ولجان المعسكرات.











