الأخبار

تمبور :قادرون على إقناع مناوي وجبريل للالتحاق بالإعلان السياسي والبلاد موعودة بقيام مؤتمر اقتصادي جامع

 

 

الخرطوم ـــ عزة برس

أكد رئيس حركة تحرير السودان الموقعة علي اتفاق سلام جوباء القائد مصطفي نصر الدين تمبور بان الصراعات السياسية والخلافات القبلية بشرق السودان سوف تفتح المجال واسعا للتدخلات الخارجية وتتيح الفرصة للأطراف في الاستفادة من هذا الصراع مؤكدا رفضهم القاطع لاي تدخل خارجي في الشأن الداخلي في ظل قدرتهم السياسية والتنفيذية لنزع فتيل الأزمة في شرق السودان بعد تطورات الصراع الداخلي عقب تدخل الإدارات الأهلية مما ادي لزيادة حدة التوتر
وقال تمبور الذي يزور القضارف هذه الايام في تصريحات صحفية ان فكرة إلغاء مسار الشرق مرفوضة تماما ولايستطيع احد إلغائه بعد ان اصبح ملزما لكل الأطراف عبر منبر التفاوض الذي شهده عدة أطراف من دول أوروبا وأفريقيا مؤكدا بانهم يسعون لوضع عدة معايير لمعالجة الاختلالات في كل جوانب النقص لدي الاتفاقية وعزاء تمبور رئيس حركة تحرير السودان الموقعة علي اتفاق سلام جوبا تاخر ملف الترتيبات الأمنية لعدم التزام الجانب الحكومي لانها تحتاج لمبالغ مالية كبيرة لاتستطيع الدولة توفيرها موكدا جاهزية قواته لاكمال الترتيبات الأمنية بعد ان تم ذلك عبر مواقع تجميع القوات وهي جاهزة للانخراط مع الاجهزة الامنية الأخرى وكشف تمبور عن ان الخلافات السياسية في الحاضنة دفعتهم للوحدة والاصطفاف بعد الإعلان السياسي والتحالف الجديد مع المكون العسكري في ظل التحديات التي تواجه الدولة بظهور الجماعات المتطرفة والفكر الإرهابي وتفشي السيولة الامنية مما يتطلب توحيد الجبهة الداخلية لاسناد الحكومة والعمل علي احتواء الأزمة ووحدة الحرية والتغير وتماسكها مؤكدا بانهم يديرون حوارا مع بعض القوي السياسية والحركات المسلحة للانضمام السياسي والتوقيع مع الكتل الأربعة الالتحاق بركب السلام وأضاف بأنهم تفاجؤ باعلان جديد وظهور بعض العناصر المقيدة تنظيما مع الحزب البائد ومحسوبين له واعلن القائد تمبور عن قدرتهم علي إقناع مناوي وجيريل وكل التنظيمات للالتحاق بالاتفاق السياسي الجديد والعمل علي تشكيل حاضنة سياسية من أجل الحفاظ علي مباديء الثورة وكشف عن قيام مؤتمر اقتصادي جامع بمشاركة كل الخبراء في الاقتصاد من الداخل والخارج لاحتواء ومعالجة الأزمة الاقتصادية في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي لازالت قائمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *