
القاهرة: عزة برس
فوجت لجنة الأمل للعودة الطوعية، اليوم، 25 حافلة تقل 1225 سودانياً عائدين إلى البلاد، في ظل تزايد الإقبال على التسجيل للعودة من مصر.
وكشف رئيس لجنة النقل بالعودة، الأستاذ ماهر الزبن أحمد، في تصريحات صحفية بمنطقة مغادرة الحافلات بميدان العزيزية بعابدين بالقاهرة، عن تزايد طلبات العودة عبر اللجنة، عازياً ذلك إلى عودة طلاب وأساتذة الجامعات للالتحاق بالعام الدراسي الجديد، إلى جانب تفويج طلاب الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم، المزمع إقامتها نهاية سبتمبر المقبل.
وأشار إلى أن الظروف الاقتصادية والاستثنائية، خاصة انخفاض قيمة العملة السودانية مقابل العملات الأجنبية، أسهمت كذلك في زيادة طلبات العودة.
وأضاف أن العائدين إلى البلاد يُنتظر منهم الإسهام بصورة فاعلة في مشاريع إعادة الإعمار والبناء، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار، مبيناً أن اللجنة تحرص على تنظيم رحلات الحافلات من مصر إلى السودان وتسهيل إجراءات العودة.
من جانبها، أشارت نائب رئيس لجنة النقل، الأستاذة نهى محمد إبراهيم، إلى الدور الكبير الذي يضطلع به رئيس اللجنة، المهندس محمد وداعة، خاصة في استقطاب الدعم من الخيرين ورجال المال والأعمال والشركات والمؤسسات الحكومية، بما يضمن استمرار عمليات التفويج للسودانيين في مصر.
وناشدت نهى الجميع بإسناد اللجنة ومساندة جهودها في خدمة السودانيين بدول المهجر، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، مشيرة إلى الجهود المبذولة لتسهيل عمليات التفويج، ومن بينها الإسراع في استخراج الوثائق الاضطرارية مجاناً من قبل سفارة السودان بالقاهرة.
وأكدت أن تنظيم رحلات العودة في قوافل تضم حافلات برية إلى السودان يمثل خطوة مهمة في طريق العودة والمساهمة في إعادة بناء البلاد.
وشهد ميدان العزيزية بعابدين تزاحماً كبيراً للمسافرين، عكس تزايد الإقبال على التسجيل للعودة إلى السودان، فيما بذل أعضاء لجنة الأمل جهوداً لتسهيل إجراءات السفر وتنظيم عملية التفويج.
وأشاد عدد من المسافرين بالتنظيم والترتيب الذي تقوم به اللجنة، مؤكدين أن العودة تمثل خطوة مهمة للمساهمة في استعادة الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء والمياه.
من جانبه، دعا مقرر لجنة العودة الطوعية، حسن خالد، المسافرين إلى الالتزام بأوزان الأمتعة المحددة من قبل اللجنة، تفادياً للتكدس وتأخير الرحلات.
وقال إن استمرار تفويج الطلاب وأساتذة الجامعات يمثل خطوة إنسانية ووطنية مهمة لتخفيف معاناة السودانيين المقيمين في مصر، ومساعدتهم على العودة إلى البلاد والالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.











