
وكالات _ عزة برس
قُتلت امرأة يمنية وابنتها داخل شقتهما في محافظة الجيزة المصرية، في جريمة قيد التحقيق لدى السلطات المصرية، وسط معلومات أولية تشير إلى أن الجريمة وقعت بدافع السرقة.
وبحسب مصادر يمنية، كانت الضحيتان قد وصلتا إلى مصر قادمتين من محافظة الحديدة، وكانت الأم ترافق ابنتها التي قدمت إلى البلاد لتلقي العلاج.
وأفادت المصادر بأن الأجهزة الأمنية المصرية تحركت عقب تلقي البلاغ، وتمكنت من تحديد وضبط متهمين على خلفية الجريمة، أحدهما كان على صلة بالضحية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم.
ووفق المعلومات المتداولة، تشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهمين خططا لسرقة مبالغ مالية ومصوغات ذهبية كانت بحوزة الضحيتين، قبل اقتحام الشقة والاعتداء عليهما، ما أدى إلى وفاتهما، ثم الفرار من المكان.
وساعدت كاميرات المراقبة والتحريات الأمنية في تتبع المشتبه بهم والوصول إليهم، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
وتتابع السفارة اليمنية في القاهرة القضية مع السلطات المصرية، مؤكدة حرصها على متابعة الإجراءات القانونية وكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين.
وكان الاتصال انقطع مع الضحيتين بعد وصولهما إلى القاهرة، ما أثار قلق الأسرة ودفعها إلى محاولات متكررة للتواصل معهما دون جدوى، وبعد استمرار الغياب توجهت صاحبة الشقة التي كانت الأم وابنتها تقيمان فيها برفقة خطيب الابنة للاطمئنان عليهما، وعند دخول الشقة عُثر على جثمان الأم قرب المدخل مصابة بضربة شديدة في الرأس، فيما وجدت الابنة متوفاة داخل إحدى الغرف.
وانتقلت أجهزة الأمن إلى مسرح الحادث فور اكتشاف الجريمة وفرضت طوقا أمنيا وبدأت في جمع الأدلة وتفريغ كاميرات المراقبة، وكشفت التحقيقات الأولية ومراجعة التسجيلات عن مجيء شخصين إلى الشقة، وتمكنت الشرطة من تحديد هوية أحدهما وهو عامل توصيل طلبات.
وألقت الشرطة القبض على المتهم، وخلال التحقيقات أقر بارتكابه الجريمة والكشف عن تفاصيلها، فيما تتواصل الجهود لتحديد هوية الشخص الآخر الذي ظهر في التسجيلات.











