
وكالات _ عزة برس
استيقظ سكان مناطق واسعة في مصر، عند الساعة الثالثة فجراً، على هزة أرضية بلغت قوتها 5.5 درجة.
جاء ذلك بعدما وقع زلزال في منطقة خليج السويس، امتد الشعور به إلى فلسطين والأردن ولبنان وقبرص، من دون تسجيل أي خسائر، بينما أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري الأسباب العلمية التي تقف وراء وقوع الزلزال.
سر زلزال خليج السويس في مصر
بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، فإن الزلزال نتج عن تحرك أحد الصدوع النشطة في منطقة خليج السويس، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي، نظراً إلى وقوعها عند الطرف الشمالي للبحر الأحمر، ضمن نطاق التباعد بين الصفيحة العربية والصفيحة الأفريقية.
وأوضح المعهد أن المنطقة تضم عدداً من الصدوع الطبيعية، وهي عبارة عن شقوق كبيرة تفصل بين كتل الصخور. ومع استمرار حركة هذه الكتل، يتراكم الضغط على جانبي الصدع تدريجياً، بينما تبقى الصخور متماسكة لفترة من الزمن.
وعندما يتجاوز الضغط قدرة الصخور على التحمل، تتحرك إحدى الكتل الصخرية بصورة مفاجئة، فتتحرر الطاقة المختزنة على هيئة موجات زلزالية تنتقل عبر باطن الأرض، وهي الموجات التي يشعر بها السكان على شكل هزات أرضية.
وأشار المعهد إلى أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، مؤكداً أن النشاط الزلزالي في منطقة خليج السويس يعد معروفاً لدى المختصين، وأن تسجيل هزات أرضية في هذه المنطقة يحدث من حين إلى آخر، وهو أمر متوقع ضمن طبيعة النشاط الجيولوجي فيها.
كما طمأن المعهد القومي المواطنين، مؤكداً أن الهزة الأخيرة لا تستدعي القلق، لكونها تندرج ضمن النشاط الزلزالي المعتاد الذي تشهده منطقة خليج السويس.











