الأخبار

كاودا على صفيح ساخن… تمرد مسلح يهدد بسقوط قيادة عبدالعزيز الحلو

منابعات _ عزة برس

تشهد كاودا أخطر أزمة داخلية في تاريخ الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، بعد تحول الخلافات حول تحالف الحركة مع مليشيا الدعم السريع إلى اقتتال مسلح داخل معاقلها، وسط نزوح واسع للمدنيين واتساع غير مسبوق للانقسام الداخلي.

وبحسب مصادر محلية وتقارير ميدانية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعات من الأطورو وقوات الجيش الشعبي في كودي والليرة بمحور كاودا، قبل أن تمتد إلى أحياء سكنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ونزوح مئات الأسر إلى ضاحية سليري والمناطق الجبلية المجاورة.

وفي تطور لافت، اقتحمت مجموعات مسلحة أحد السجون في كودي وأطلقت سراح (98) معتقلاً، فيما أفادت مصادر محلية باحتجاز مدنيين من أحياء كودي والإرسالية ونيو سايد، عقب هجمات استهدفت مناطق سكنية ومخازن للمساعدات الإنسانية، بالتزامن مع نهب مواد إغاثية كانت مخصصة للمدنيين.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط عسكرية متزايدة على الحركة في جنوب كردفان، وتصاعد المطالب بإبعاد عبدالعزيز الحلو وتشكيل قيادة انتقالية جديدة، بعد تحميله مسؤولية التحالف مع مليشيا الدعم السريع ونقل الحرب إلى جبال النوبة، وهو ما عمّق الانقسام داخل الحركة وأشعل التمرد في معاقلها.

ويرى مراقبون أن انتقال المواجهات إلى كاودا، التي تمثل المركز السياسي والعسكري للحركة الشعبية، يعد أخطر تحول تشهده الحركة منذ تأسيسها، وقد يفتح الباب أمام تغييرات واسعة في بنيتها القيادية خلال المرحلة المقبلة.

سودان_واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *