الأخبار

القاهرة تستضيف مؤتمرًا دوليًا للإعلام ودورة لتعزيز مهارات التحليل السياسي

القاهرة _ عزة برس

اختُتمت بالقاهرة الأسبوع الماضي فعاليات دورة “الإعلام والتحليل السياسي: من نقل الخبر إلى صناعة التفسير” التي نظمها اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والخبراء من قارتي أفريقيا وآسيا، وذلك على هامش المؤتمر الثالث للاتحاد، الذي انعقد تحت شعار “إعلام يوحد الشعوب”
وركزت الدورة، التي جاءت ضمن برنامج تدريبي احترافي، على تنمية مهارات الإعلاميين في فهم البيئة الاستراتيجية، وقراءة ما وراء الخبر، والانتقال من نقل الوقائع إلى التحليل والتفسير، إلى جانب تطوير مهارات الظهور الإعلامي للمحللين السياسيين، من خلال محاضرات قدمها متخصصون وخبراء من عدد من الدول.
وشهد المؤتمر جلسات ناقشت واقع الإعلام في مناطق الصراع، بمشاركة متحدثين من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن والسودان والصومال، حيث استعرضوا أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين ووسائل الإعلام في بيئات النزاعات، وسبل تعزيز المهنية والالتزام بالمعايير الإعلامية في ظل الأزمات.
وخلال الندوة الرئيسة، استعرض رئيس مكتب السودان باتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، الأستاذ عبد الباقي جبارة، واقع الإعلام السوداني، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه الصحفيين في ظل الحرب.
ومثّل المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي – مكتب السودان – وفدًا شارك في البرنامج التدريبي وفعاليات المؤتمر، في إطار جهود المكتب الرامية إلى تطوير قدرات الإعلاميين السودانيين، وكان من بين أعضاء الوفد مسؤولة العلاقات الخارجية بالمكتب، الصحفية أفراح تاج الختم.
واختُتمت الفعاليات بتسليم شهادات المشاركة للمتدربين، بحضور رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية السفير محمد العرابي، والأمين العام للمنظمة الدكتور محمد إحسان، ورئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية الدكتور نزار الخالد، والأمين العام للاتحاد الكاتب محمد الشافعي.
حيث تم تكريم عدد من الشخصيات الفاعلة في الإعلام من بلدان عربية عديدة ومن السودان كرم الكاتب الصحفي أشرف عبدالعزيز
ويُعد اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية أحد الاتحادات المنبثقة عن منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، التي تأسست عام 1957، ويعمل على تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بين الإعلاميين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *