
الخرطوم ــ عزة برس
ناشد أصحاب الورش والمحال التجارية والحرفيون بسوق السلام المعروف بـ”قندهار” التابع لوحدة الريف الغربي بمحلية أمبدة،اليوم السبت ،رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، التدخل العاجل لإيقاف قرار إزالة مربع الحرفيين، بعد أن أصدرت السلطات المحلية إنذاراً بالإزالة خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة.
وقال عدد من الحرفيين والعمال، الحائزين على تصاديق مؤقتة صادرة من إدارة التخطيط العمراني والتنمية بمحلية أمبدة، إن السلطات شرعت في وضع علامات الإزالة على الورش والمحال، الأمر الذي أثار حالة من القلق وسط مئات العاملين الذين يعتمدون على السوق كمصدر رزق وحيد لهم ولأسرهم.
وأوضح العاملون أن السوق يُعد من أكبر مراكز صيانة السيارات والأعمال الحرفية بالمنطقة، ويستوعب آلاف العمال والحرفيين وأصحاب المهن المرتبطة بقطاع الصيانة والخدمات، مشيرين إلى أن إزالة الورش ستقود إلى تشريد أعداد كبيرة من الأسر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي فرضتها الحرب…
وأكدوا أنهم يكابدون يومياً من أجل توفير احتياجات أسرهم الأساسية، وأن الظروف الحالية لا تحتمل فقدان مصدر دخلهم الوحيد، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الالتزامات المعيشية.
وقال يوسف عثمان، أحد الحرفيين بالسوق، إن العاملين ظلوا يمارسون نشاطهم بصورة معلومة للسلطات المحلية منذ سنوات طويلة، ووفق تصاديق مؤقتة، مشيراً إلى أن الحرفيين أرهقهم “كابوس الإزالة” والتهديدات المتواصلة من المحلية، رغم ارتباط آلاف الأسر بهذا السوق.
وأضاف أن أصحاب الورش والمحال يطالبون رئيس الوزراء بالتدخل وإنصاف العاملين الذين أفنوا سنوات طويلة في هذا الموقع، والعمل على وضع حلول عاجلة تحفظ حقوقهم وتحقق الاستقرار المهني والاجتماعي لهم،و دعا الحرفيون إلى إلغاء التصاديق المؤقتة ومنح أصحاب الورش والمحال تصاديق دائمة، بما يضمن استقرارهم ويمكنهم من مواصلة أعمالهم بعيداً عن هواجس الإزالة والتشريد، مؤكدين أن السوق يمثل شريان حياة لآلاف الأسر التي تعتمد بصورة مباشرة على الأنشطة الحرفية والمهنية داخله.










