
~ العدوان الإثيوبي – الإماراتي بالمسيّرات التركية على مطار الخرطوم و مدن النيل الأبيض خلال اليومين الماضيين ، يشير إلى دخول الحرب مع العدو الإثيوبي مرحلة السفور والمباشرة.
~ الخطوة الأولى لمواجهة العدوان هو إبلاغ رسالة رسمية واضحة وقوية لدولة منشأ المسيّرات من طراز (بيرقدار آقنجي) إنتاج مصنع (بايكار) التركي للطائرات بدون طيار ، مفادها أن سلاحها يُستخدم من دولة مجاورة أجيرة لسلطة أبوظبي في العدوان على الشعب السوداني ، بينما الموقف التركي الرسمي أعلنه أكثر من مرة الرئيس أردوغان بالوقوف مع مؤسسات الدولة الشرعية ممثلة في حكومة السودان والقوات المسلحة السودانية.
لابد من إيقاف عمل البيرقدار التركي المستخدمة بواسطة الجيش الإثيوبي ضد السودان.
~ الخطوة الثانية ( ولا تنتظر الرد التركي) ، هي الشروع في إبرام اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة إريتريا الصامدة العظيمة ، وجيشها الباسل المنتصر ، وبدء تنفيذ عمليات تأمين خط الحدود السودانية الشرقية إلى أعماق إقليم (بني شنقول) الذي كان يتبع للسودان حتى العام 1902 ، وضرب قاعدة المسيّرات في مطار “أسوسا”.
~ إصرار (إثيوبيا – الإمارات) على استخدام المسيّرات الاستراتيجية ضد السودان ، هدفه تعطيل عمليات الجيش البرية في كردفان ، وتعويق رحلات العودة الطوعية لملايين السودانيين من الخارج عبر مطار الخرطوم.
~ انتهت مرحلة الرد على إثيوبيا المعتدية ببيانات وزارة الخارجية ، ولابد من الرد عملياً وسريعاً.
~ الحرب لم تنته بعد يا سيادة الرئيس والقائد العام الفريق أول البرهان ، يجب تسخير كل الوقت لحسم التمرد داخلياً وخارجياً ، لا وقت أمامك لزيارة ميادين كرة القدم ومسيد حمد النيل ، هذه ليست أولويات القائد في دولة تواجه عدواناً شرساً من حلف إقليمي كبير.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#الجيش_السوداني
#العدوان_الإثيوبي_الإماراتي
#معركة_الكرامة
#مطار_الخرطوم
https://x.com/i/status/2051355106075959669











