الأخبار

رسالة في بريد سعادة البرهان ومسؤولي الدولة المختصين ..داؤد عبد العزيز داؤد

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
فقوم النفس بالأخلاق تستقم

عرفنا في ذاك الزمان بسمو الأخلاق والاحترام والأمانة والشهامة والجسارة والمرؤة وكل القيم السمحة والرفيعة وأكثر ما كان يتميز به السوداني والسودانية هي الأخلاق .
حدث رسولنا الكريم وقال عليه أفضل الصلاة والتسليم
(إني بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
عليك أتم وأكمل وأفضل صلوات الله وسلامه.
سعادة القائمين على أمر هذا البلد الكرام:
أصبحت الأسافير في السوشال ميديا مواقع إباحية لمجموعة من الشباب السوداني ساقطي الأخلاق بنات وبنين يبثون ما يخجل الشيطان إذا رآه، انفلات أخلاقي وفجور وسفور ودعارة في الكلام والصور ومقاطع الفيديو ورقص خليع بالصدور والمؤخرات شبه العارية واللباس الفاضح كاسيات عاريات .. وألفاظ لا يقولها الكافر، أصبحت هذه المحتويات هي الشغل الشاغل للجيل الحالي ولا أعمم ولكن أكثرهم فاعلون.
نجد في بث مباشر عبر المنصات الرقمية مشاهدات بآلاف وإعجاب بالملايين ومتابعات بالهبل حسبنا الله ونعم الوكيل الذين نسوا الله فانساهم أنفسهم.
أيعقل هذا أيها السعادة؟
هل هذا هو السودان الآن؟!!
هل هؤلاء هم من يمثلونا أيها السعادة؟!!
لا والله وألف لا
أقولها بصوت عالٍ للقابضين على دولاب حكم هذه البلاد: والله والله لقد دنثت أخلاق الشعب السوداني ومسحت بنا الأرض أيما مسح ..
الفضاء الإعلامي الرقمي يجاهر بانفلات غير مسبوق في بث مباشر لدعارة سودانية وانحطاط خلقي نهاراً جهاراً.
هؤلاء الناشرون استغلوا غياب الرقابة وانشغال القائمين على أمر البلاد بالحرب أوقفها الله وشرعوا في بث محتوياتهم المسمومة المسيئة الهابطة المخالفة لقيمنا وأخلاقنا السمحة وديننا وأعرافنا وتقاليدنا الكريمة.
أيها السعادة الكرام
هذه الفيديوهات والمحتويات التي تملأ الأسافير يوميا من شباب وشابات سودانيات أصبحت تسيء إلى سمعة السودان وشعبه في الخارج والداخل وتدمر تاريخنا العفيف.
أناشد الجهات المختصة من أعلى الهرم إلى سفراء السودان بالخارج مروراً بوزير الخارجية ووزير الإعلام ووزير الشئون الدينية والأوقاف.
أناشدكم أيها السادة الكرام بالله عليكم يكفي ما فقدناه في هذه الحرب احفظوا لنا ما تبقى من صفاء ماء أوجهنا وأخلاقنا ومثلنا وقيمنا وديننا..
أصدروا قانوناً يوقف هذا التدني والفجور الأخلاقي، أصدروا قانوناً يوقف هذه الدعارة الاسفرية، أصدروا قانوناً يخول للخارجية السودانية إحضار هؤلاء الداعرين والداعرات الكاسيات العاريات من هذه البلدان لينالوا عقابهم على هذا الوسخ الأسفيري الذى ينشرونه.
أخيرا وليس اخر أيها القائمون على الأمر (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) ..
الخير يخص والشر يعم.
بالله عليكم أوقفوا هذا المجون الاسفيري رأفة بالسوداني الجميل، السوداني الورع، السوداني المؤدب مع الصغير والكبير، السوداني حبيب محمد صل الله عليه وسلم وهذه ليست أخلاق محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
ألا قد بلغت اللهم فأشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *