
زالنجي – عزة برس
كشف شهود عيان، السبت، عن إصابة سبعة مدنيين إثر غارات جوية نفذتها طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش على مواقع متفرقة بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، أعقبها حملة اعتقالات.
وذكر مراسل “دارفور24” أن طائرة مسيّرة حلّقت في سماء المدينة أمس الجمعة وقصفت ثلاثة مواقع، مما أسفر عن سقوط جرحى نُقلوا إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج.
وأوضح أن القصف استهدف منزلاً للمدنيين في الحي الشرقي دون وقوع إصابات بداخله، غير أن تساقط الشظايا أدى إلى إصابة سبعة مواطنين في حي “خمسة دقائق” بالمدينة.
وأفاد بأن الغارات استهدفت مركز الشرطة بحي “الكرانك” ومقر جهاز الأمن وسط المدينة، دون ورود تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر المادية أو البشرية في تلك المقرات.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان ومصادر محلية متطابقة أن قوات “الدعم السريع” شنت اليوم السبت حملة اعتقالات واسعة طالت مدنيين في المدينة، على خلفية القصف الجوي، وشملت تفتيشاً دقيقاً للهواتف النقالة والتحقق من الهويات الشخصية.
وأوضح أحد السكان لـ “دارفور24” أن المدينة تشهد منذ أيام ملاحقات واعتقالات طالت موظفين سابقين وأصحاب محلات تحويل الأموال، بتهم تتعلق باستلام مرتبات العاملين. وأشار المصدر إلى أن قائد قوات الدعم السريع بوسط دارفور، عبد الرحمن جمعة، يقف وراء هذه الاعتقالات.
يُذكر أن السودان يشهد منذ أبريل 2023 صراعاً دامياً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بات فيه استخدام الطائرات المسيّرة سلاحاً متكرراً في استهداف المواقع العسكرية والمناطق المدنية في مختلف ولايات البلاد










