
وكالات _ عزة برس
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران منحت بلاده هدية عبارة عن 10 سفن من النفط تحمل علم باكستان، ما دفعه إلى مقابلة هذه اللفتة بألف، وتمديد مهلة التفاوض حتى السادس من أبريل.
إلا أن مراقبين للمشهد المشتعل في الشرق الأوسط رأوا أن المفاوضات التي تقودها حالياً باكستان فضلاً عن تركيا ومصر قد لا تفضي إلى نتيجة
واعتبر محللون أنه من الصعب للغاية رؤية أي مسار فوري للتوصل إلى اتفاق، نظرا للفجوة بين الجانبين واستمرار اتساع نطاق الصراع، وفقاً لوكالة “د.ب.أ”.
فالجانب الإيراني رفض مقترح الرئيس الأميركي المؤلف من 15 بنداً وطرح بدوره 5 شروط أخرى لإنهاء الحرب، أبرزها وقف الاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تستهدف من تبقى من قيادات الدولة، وتهيئة ظروف موضوعية تضمن عدم تكرار الحرب، مع الحصول على تعويضات عن خسائرها وأضرارها، وإنهاء العمليات العسكرية على الجبهات كافة ضد وكلاء إيران في المنطقة، مع الاعتراف بـ “حق” طهران في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز.
كما أن وسطاء أكدوا أن الجانب الإيراني لم يطلب تمديداً لمهلة التفاوض، أو تعليق الضربات على منشآت الطاقة، ولم يقدم بعد ردا نهائيا على خطة الـ15 بندا لإنهاء الحرب، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم الجمعة.
خلافات كبيرة
في حين ذكرت مصادر إسرائيلية أن ثمة خلافات كبيرة في وجهات النظر بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي بشأن 3 من البنود الأميركية الـ 15 الرامية لإنهاء الحرب، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
فيما أوضح مسؤول أمني بارز أن طهران لديها القدرة على مواصلة إطلاق الصواريخ لأسابيع، وأن تل أبيب أبلغت واشنطن أنها بحاجة لمزيد من الوقت من أجل مواصلة ضرب “أهداف مهمة” في إيران، حسب ما أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية.
من طهران حيث ارتفعت مجسمات لصواريخ إيرانية (رويترز)
من طهران حيث ارتفعت مجسمات لصواريخ إيرانية (رويترز)
أمام هذا المشهد وفي ظل مواقف متشابكة وتصريحات متناقضة، تظل حقيقة استمرار الصراع وانعكاساته على الاقتصاد العالمي واقعا ملموسا بانتظار نهاية لحلقة خطيرة من التصعيد يخشى من تفاقم تبعاتها على الأمن والسلم الدوليين وليس في الشرق الأوسط فحسب. لا سيما في ظل التحشيد العسكري المتصاعد في المنطقة وإرسال نحو 10 آلاف جندي أميركي إصافي، بحٍب ما كشف مسؤولون أميركيون بوقت سابق اليوم.
يذكر أن تأجيل ترامب الحالي هو الثاني له، إذ كان أعلن يوم الاثنين الماضي، إصدار أمر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام ينتهي مساء اليوم الجمعة، وتوقع أن تستمر المحادثات مع إيران طوال الأسبوع.











