
الخرطوم _ عزة برس
اشتكى عدد من المواطنين من ما وصفوه بتعسف شركة الكهرباء في تحصيل رسوم توصيل التيار، خاصة فيما يتعلق بالعدادات، دون مراعاة للظروف الاستثنائية التي يمر بها السكان، عقب تعرض منازلهم للنهب، بما في ذلك كابلات وتوصيلات الكهرباء.
وقالت مواطنة تقطن حي الأزهري جنوبي الخرطوم لـ” عزة برس ” إنها اضطرت لإعادة شراء الأسلاك والكابلات والعداد على نفقتها الخاصة، بعد تعرض منزلها للنهب، مشيرة إلى أن شركة الكهرباء طالبتها بدفع مبلغ 476 ألف جنيه مقابل تركيب عداد جديد، رغم أنها سددت مسبقًا قيمته بنظام الإيجار على مدى 20 عامًا منذ 2006 بواقع 250 للشهر.
وفي شكوى مماثلة، أوضحت سيدة أخرى أن منزلها في بحري كان قيد التشطيب عند اندلاع الحرب، وعند محاولتهم استكماله وتوصيل الكهرباء، فوجئوا بمطالبتهم بدفع نحو 46 مليون جنيه، ما اضطرهم إلى التوقف عن استكمال التشطيب وتملكتهم الحيرة.
وأكد مواطنون آخرون تعرضهم لذات المشكلة، مطالبين رئيس الوزراء والجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الأوضاع، خاصة أنهم لم يتلقوا أي تعويضات عن الخسائر التي لحقت بهم، واضطروا لإعادة تأهيل منازلهم على نفقتهم الخاصة.
وأشاروا إلى أن مطالبتهم بدفع رسوم جديدة مقابل عدادات سبق سداد قيمتها يثير تساؤلات حول الإجراءات المتبعة، داعين إلى مراعاة أوضاعهم الاقتصادية الصعبة، وإيجاد حلول عادلة تخفف عن كاهل المتضررين.











