
متابعات _ عزة برس
ظهر محمد محمود السماني، المعروف بلقب “الانصرافي”، في بث مباشر بعد غياب استمر أكثر من أسبوع، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي إجراء، في وقت تواصلت فيه الشائعات حول توقيفه خارج السودان مؤكدا دعمه للقوات المساندة للجيش التي جرى تصنيفها في واشنطن ارهابية .
وقال السماني في ظهوره إن غيابه لم يكن مرتبطًا بأي نشاط، مضيفًا أن تداول اسمه خلال الأيام الماضية “لا يستند إلى وقائع”. وأشار إلى أنه موجود ويتابع ما يُنشر عنه، مؤكدًا أن “الحق لا يقوله أهل الباطل”، في إشارة إلى الجدل الذي رافق اختفائه.
وحظي البث المباشر بتفاعل واسع، إذ تجاوز عدد المشاركات 2,600 مشاركة خلال أقل من 10 دقائق، فيما تخطت المشاهدات 12 ألف مشاهدة في الفترة نفسها، ووصل عدد التعليقات إلى نحو 9,000 تعليق.
وكانت تقارير صحفية قد ذكرت قبل أيام أن السلطات الأمريكية أوقفت السماني وأخضعته لإجراءات تحقيق تتعلق بأنشطة “ذات طابع متشدد”. وربطت مصادر أخرى هذه المزاعم بتوجهات أمريكية لتصنيف بعض الجماعات السياسية السودانية كمنظمات إرهابية.
وفي سياق متصل، قال الناشط محمد خليفة، المعروف بـ“خال الغلابة”، إن توقيف السماني مرتبط باتهامات تتعلق بدعم العنف والحرب في السودان. ولم يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتهامات أو الجهة التي تقف خلفها.
وفي المقابل، نفى الناشط السوداني المقيم في كندا، خالد أبورهف، صحة هذه الروايات، مؤكداً أن السماني “بخير”، دون الإشارة إلى مكان وجوده أو ظروف غيابه. كما قال ناشطون مقربون من السماني إن اختفاءه خلال شهر رمضان أمر معتاد، إذ يتوقف سنويًا عن الظهور والبث المباشر، متوقعين عودته مع حلول عيد الفطر.
وقالت صحيفة “التيار” إنها راجعت قواعد بيانات وزارة العدل الأمريكية (DOJ) وسجلات القضايا الفيدرالية، ولم تجد أي معلومات تشير إلى توقيف شخص يحمل اسم محمد محمود السماني أو لقبه المتداول.
وتزامن الجدل مع إعادة تداول تصريحات سابقة لشيخ الأمين قال فيها إنه يمتلك “معلومات كاملة” عن السماني، وتوقع حدوث “كارثة” له قريبًا، ما أثار تساؤلات جديدة حول ما إذا كانت تلك التصريحات تستند إلى معلومات فعلية أم أنها مجرد توقعات في ظل غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن.
السودان نيوز











