أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: الدفاع المدنى يستعد لحماية حدود السودان خشية تداعيات الحرب الإسرائلية الأيرانية

لقطة المفارق
خالد ميرغى متحليلا بزيه الشرطى ، لقطة لاتفرقنى ، تحدثنى عن روح شرطية ونزعة للحماية المدنية ، لله دره قبل الإسلام بالروح للبارى بدقائق معدودة ، يجهز كل شئ بابتسام المفارق ، لمهمة صحفية شرطية عاجلة من بورتسودان لشندى ، أسرى شرطيين لدى مليشيا الدعم السريع يصلون شندى ، عرفت خالد صحفيا قبل الإنتساب لقوات شرطتنا الفتية ضابطا ورابطا ، وأدركته من المبكرين للعمل من العاصمة الإدارية متحملين أذى تداعى الحرب وتداعياتها ، بعد نحو عام ونيف خرجت من مسارح القتال ببحرى ، وصلت بورتسودان وفيها خالد ميرغنى ممسك بتلآبيب المكتب الصحفى والإعلامى ، مات واقفا متزييا بشرطيته مكملا التوقيع على محاضر آخر المهام ، متكئا على أكتاف الرفاف ود الأمين محمد وصحبه . مشهد مضاد للدرسان لفارس حماية مدنية يقف شامخا والفريق شرطة عثمان العطا سيان ، واللواء شرطة أحمد محمد حميدان جندى الدفاع المدنى المأمول يوم التدفق الأعظم لبورتسودان ، همة الفريق عثمان العطا فى قيادة فرق الدفاع المدنى أثناء الحرب نموذجية للتدريس ، جئت بورتسودان من شمبات وبعدها ولايات بالإحباط مقيدا ، لتنتشلنى فرق الدفاع المدنى بقيادة الفريق الهمام العطا ، مرتب صفوف قوات الحماية المدنية ، معدل فى طبيعة أعمالها لامتصاص صدمات الحرب وتبعاتها ، ومطور لآليات الدفاع المدنى وكذلك بابتعاث العشرات من الضباط حتى بلغوا المائة والستين ، لتلقى تدريبا أمميا متقدما ، محافظا على فرص السودان الأممية مبقيا على إسمه دولة عصية على الإنهيار ، كنت شاهد عيان وميدان على مؤتمراته الصحفية والحرب فى عز سعارها واستعارها ، والفريق العطا من أولى العزم و الوفاء ، لم ينس فى خضم مشغولياته وتعاظم مسؤولياته ، بعث رسالة تهنئة لى بأول عيد يدركنى فى حياتى خارج ديار السودان ، تقديرا لوجودى بينهم فى أوقات الشدة ، تهنئة الفريق العطا عيديتى السودانية فى بريد غربتى القسرية ، غربتى التى أسعى لتكون منصة أمل للإسهام فى العودة الطوعية ، وهاهى رسالة العطا وتهنئته المختلفة وقد قرأتها مرات :
الرسالة
(السلام عليكم ورحمة الله اسعد الله صباحكم بكل خير وسعادة يارب ، كنت خير سفير للدفاع المدني وهو من طلائع القوات في حرب الكرامة ، في مواجهة الأزمات والطوارئ والكوارث ، وتامين احتياجات النازحين بالإيواءات والغذاء والمياه ،
ومكافحة نواقل الأمراض وإزالة مخلفات الحرب من متفجرات والغام ، والقيام بحملات إصحاح البيئة والرش بالمبيدات ، للحد من انتشار الأمراض ، و لضمان عودة آمنة مستقرة للمواطنين بولايات الخرطوم الجزيرة سنار ،
ومواجهة حرائق مستودعات الوقود الاستراتيجية ببورتسودان ومصفاة الجيلي في زمن قياسي ، وتعزيز قدرات القوات المسلحة بحرابواسطة قوات الإنقاذ النهري
كل عام وانتم بخير
الفريق عثمان عطا)
الحماية
قوات الدفاع المدنى بقيادة فريقها الهمام العطا ، جعلت من يوم الحماية المدنية العالمى ، منصة زهو وفخار لدولة رئيس الوزراء الصابر والمحتسب ولسعادة وزير الداخلية قائد الركب فى أصعب وقت ، مجاهدات الدفاع المدنى عز الحرب تؤتى أكلها وتعهدات العطا على رؤوس الأشهاد واقع يمشى على قدمين ، التقنيات الحديثة عدد واحسب : انشاء مركز عمليات الطواريء والانذار المبكر بواسطة الوكالة الإيطالية للتنمية ، مزود بأحدث الاجهزة ومربوط بالاقمار الصناعية ، ويعطي معلومات دقيقة عن حالات الطقس الأمطار والرياح والفيضانات ، ويرسل الإنذارات لكل الولايات لاتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية لحماية الأنفس والممتلكات ، وعدد وزد :
أحدث أجهزة التعقيم والتطهير والرش الضبابي والرزازي بالمبيدات ، للحد من انتشار الأمراض في كل الولايات التي ظهرت فيها حمى الضنك و الملاريا ،مما اسهم في الحد من انتشارها ، مع إستخدام عربات تدخل سريع مجهزة بالطلمبات واستخدام القوارب النيلية ، مزودة بمدافع الرش الضبابي ، وعدد وزد : إدخال أجهزة كشف المواد الخطرة والمتفجرات والعمل على ازالتها ، إسهام فاعل في عودة المواطنين بسلام دون حدوث اي إصابات ، هذا بفضل العمل المتواصل لإزالة كل المهددات ، وزد عدد :
تقديم خدمات الإيواء والمياه والغذاء للنازحين و نقل الجثث وتعقيمها ودفنها تفاديا لانتشار الامراض ، إبادة الكلاب الضالة ، وفوق هذا وذاك ، إدخال الطائرات المسيرة الدرون للمراقبة والاستطلاع ، و لمكافحة الحريق واكتشاف انواع الغازات الناتجة عنه وللانقاذ ، وكثير من المهام الأمنية التي تطلع بها قوات الحماية المدنية ، وعدد وزد : إدخال قوارب نيليلة
تمتاز بالسرعة وحرية المناورة تمكنها من أداء المهام بالصورة القياسية المثلي ، وزد وعدد
إدخال تقنيات حديثة لعربات لاندكروزر وبكاسي وتكاتك ،
لأعمال التدخل السريع للإطفاء والانقاذ ، موزعة في المناطق الحاكمة والأسواق والكباري ، والمواقع الاستراتيجية
للاستجابة السريعة للحوادث من خلال المشاهدة بالرؤية المباشرة او الاتصال تلفونيا اولاسلكيا وربطها مع وحدات النجدة 999 ،
وتحتوي هذه العربات على أجهزة الإطفاء اليدوية وخزان مياه وفوم وموصل بنظام تقنية
حديث يضاعف كمية المياه الموجودة بالخزان ، الي أربعة أضعاف عبر أجهزة تحكم تخرج مواد المكافحة في شكل ضبابي ، إضافة لمعدات إنقاذ واسعاف لحوادث المرور ، وهذا لم يكن متوفرا من قبل
لتحقيق الاستجابة السريعة وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات بوجود هذه الآليات في مواقع الأحداث وليست في الأقسام ، وتضمن هذه العملية عدم خروج عربات الإطفاء والانقاذ من الأقسام ، الا في الحالات الكبري ، لتقليل تحركها وتعرضها مسرعة لحوادث الطريق ، وزد عدد : تم استلام أجهزة كشف المواد النووية والاشعاعية لحماية حدود السودان من اي مخاطر إشعاعية او نووية خاصة مع تداعيات الحرب الإسرائيلية الايرانية ، والجهاز الرئيسى موضوع بغرفة عمليات مركز الطواري بالدفاع المدني ، وعدد ولا تتوقف : بدأ تركيب أجهزة كشف الحريق بكل المنشآت الاستراتيجية والمواقع التجارية و الصناعية ، وربطها بغرفة عمليات الدفاع المدني.
العودة
دولة رئيس الوزراء وسعادة وزير الداخلية ، لم يخفيا انبهارا بأداء وإنجازات الدفاع المدنى وقيادته ، وتباريا فى مدح الدور المشهود لقواته فى الإحتفال باليوم العالمى للحماية المدنية ، مع التذكير بالمزيد المطلوب لتطبيع الحياة رويدا و ويدا ، ولجعل العودة الطوعية أكثر جاذبية ، الدكتور كامل إدريس أبدى فى مخاطبته للإحتفالية إعجابا بما شهده ، من تطور وملاحقة أجهزة الدفاع المدني لبلوغ مرحلة المواكبة مع الاجهزة العالمية ، و الاستفاده من امكانيات الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة للحد من المخاطر ، الفريق عثمان العطا فى الإحتفالية باليوم العالمى للحماية المدنية ، تحدث فخرا عن تدريبهم مائة وستين ضابطا وعناصر من المجلس القومى للدفاع ، تدريبا خارجيا دون تكلفة على حكومة السودان ، عبر مكتب الأمم المتحدة ، للحد من مخاطر الكوارث ، ولازال العمل كما قال مستمر في التدريب والتأهيل الخارجي وفقا لتعهدات الفريق عثمان العطا الذى لم يهمل العمل الإنسانى والمجتمعى رغم أنف الزحام ، ويوما كنت شاهدا على زيارته لمقر الصحفيات اللآجئات ببورتسودان مؤازرا ، وزيارات لفئات أخرى ولغمار الناس . فشكرا بلا حدود سعادة الفريق ولقوات الدفاع المدنى والرجاء فى كأسها غير جفّاف.











