
الخرطوم – عزة برس
كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، الخميس، عن عودة 3.6 مليون شخص إلى منازلهم، مما أدى إلى انخفاض عدد النازحين بنسبة 21% مقارنة بأعلى عدد سُجل.
ووصل عدد النازحين في السودان إلى أعلى مستوى في يناير 2025، حيث بلغ عددهم آنذاك 11,585,384 شخصًا، قبل أن ينتظموا في عودة طوعية بعد استعادة الجيش ولايات الخرطوم وسنار والجزيرة، ليتقلص عددهم إلى 9.1 مليون حاليًا.
وقالت المنظمة، في تقرير، إن “3,682,861 شخصًا عادوا إلى ديارهم في 2,690 موقعًا في 70 محلية تقع في 9 ولايات، حيث رجع 83% من نزوح داخلي والبقية من خارج السودان”.
وأشارت إلى أن ولاية الخرطوم استقبلت 44% من العائدين بعدد أفراد يبلغ 1,605,561 شخصًا، تليها ولاية الجزيرة التي عاد إليها 1,097,175 فردًا، فيما رجع إلى سنار 225,623 مواطنًا.
وأفاد التقرير بأن 89% من العائدين عادوا بسبب تحسن الوضع الأمني، فيما أبلغ 8% أن سبب عودتهم نفاد الموارد في مناطق النزوح.
وأوضح أن 93% من العائدين أقاموا في مساكنهم الأصلية، رغم أن 88% أفادوا بأن منازلهم متضررة و10% أبلغوا عن تدمير مساكنهم بالكامل، فيما يقيم 4% مع أسر مضيفة والبقية في منازل مستأجرة ومراكز إيواء.
وذكر التقرير أن نسبة كبيرة من الأسر العائدة أفادت بصعوبات في الحصول على الغذاء بسبب ارتفاع الأسعار وبُعد الأسواق.
وبين التقرير أن 33% من الأسر النازحة و14% من أسر العائدين أكدت أن فردًا واحدًا على الأقل من الأسرة قضى يومًا وليلة كاملين دون طعام خلال الشهر الماضي بسبب نقص الغذاء.
وأبلغت 25% من الأسر النازحة و18% من العائدين، بحسب التقرير، عن عدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والعلاج عندما احتاجوا، فيما شكت 66% من الأسر النازحة و29% من أسر العائدين من مشكلات تتعلق بمرافق الصرف الصحي.
وقالت منظمة الهجرة إن عدد الأسر النازحة في البلاد يصل إلى 1,828,344 أسرة تقيم في 11,405 موقعًا في جميع محليات السودان البالغة 185 محلية.
وأوضحت أن 51% من الأسر النازحة تقودها نساء، فيما يمثل الأطفال 55% من النازحين الذين يقيم 40% منهم مع مجتمعات مضيفة و27% في مواقع تجمع غير رسمية و19% في مخيمات والبقية في مراكز إيواء وملاجئ مؤقتة.
وأفادت بأن 67% من الأسر النازحة أبلغت بأنها تعتزم البقاء في موقعها الحالي خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما أبدى البقية رغبة في العودة إلى ديارهم أو الانتقال إلى موقع جديد أو مغادرة السودان.
ويقيم 42% من النازحين في مناطق ريفية والبقية في مناطق حضرية، وسط ضعف الاستجابة لاحتياجاتهم، فيما يواجه العائدون مساكن متضررة وخدمات محدودة.
سودان تربيون











