
الخرطوم _ عزة برس
قال رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال إن المواجهة مع قوات الدعم السريع دخلت مرحلة جديدة، مؤكداً أن القتال ضدها قد بدأ فعلياً قائلا “المعركة بدأت” . وجاء حديثه في أول تصريح له عقب خروجه من بادية مستريحة في 5 مارس 2026.
وأوضح هلال أن قوات الدعم السريع نفذت هجوماً على منطقة مستريحة في 23 فبراير، ما أدى إلى سقوط قتلى من السكان، بينهم أحد أبنائه، إضافة إلى تدمير المرفق الصحي الوحيد في المنطقة. وقال إن الهجوم شكّل امتداداً للتصعيد العسكري في الإقليم.
وأشار هلال إلى أن ما وصفه بـ”القضية الوطنية” يتطلب التزاماً كاملاً من القوى المناهضة للدعم السريع، مضيفاً أن تحرير مدينة بارا يمثل خطوة ضمن مسار أوسع لاستعادة السيطرة على مناطق أخرى. وأعلن الجيش السوداني في وقت سابق استعادة بارا بولاية شمال كردفان بعد معارك مع قوات الدعم السريع.
وذكر هلال أن قواته تمكنت من الانسحاب من مستريحة بمساندة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، مؤكداً وصولهم إلى مناطق يصفها بأنها آمنة. وقال إن الدعم السريع يعمل، بحسب تعبيره، تحت تأثير جهات خارجية.










