الأخبار

فجر الحقيقة .. م. نوفا حسين حاج مكي تكتب: تكتب الدُرّة بت الشريف… واحة في عزّ هجير الوجع الصامت

الدُرّة بين سلام القلوب وكسر أنف المؤامرة، في رسالة واضحة للعالم بأن السودان، هذا «السهل الممتنع»، يمتلك كل مقومات البقاء والنهوض والتعافي.
شهدت العاصمة القومية الشامخة، المتعافية من دنس المرتزقة والدمار، يوم أمس الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، حفلاً غنائياً استثنائياً، حيث أُقيم الحفل الجماهيري الشعبي الوطني الضخم والفريد في نوعه، جامعاً كل أطياف المجتمع في سلام القلوب ومحبة التعايش.
ورُفع شعار:
«حب الوطن يجمعنا»
والفن جسر لرتق النسيج الاجتماعي،
ليتحول المسرح إلى ساحة للبهجة والتفاعل الوطني.
تألقت الدُرّة إيمان الشريف بأداء متفرد، جاذب للقلوب التي أرهقها الهم والوجع من آثار حرب حميدتي المدمرة.
وزاد الجمال والانبهار المسرحي بفخامة التنظيم تحت قيادة الإداري الناجح مجاهد حسين، مدير المكتب الإعلامي، إلى جانب تألق ومهارة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو إيهاب شيكو، التي قدمت باقة متنوعة من أجمل وأروع الأغنيات الخاصة والمحببة، ونالت إعجاب الجميع.
حقاً كان حفلاً استثنائياً فريداً…
ليلة فنية لا تُنسى، صدحت فيها مساحات الإبداع، وتفاعل الجمهور في أجواء مفعمة بالطاقة والحيوية، فتحولت ساحات العاصمة إلى ملتقى لحب الفنون وأثرها العميق في المجتمع.
وعندما صدحت الدُرّة بأغنية:
«سودانية سود»
تجلّت كل معاني الوطنية، وبسالة الشعب السوداني، وفخر الهوية الراسخة.
ليلة فنية فريدة في نوعها منذ اندلاع الحرب في السودان…
ليلة عكست قيمة رسالة الفن في الحرب والسلام،
ليلة غيرت كل الليالي،
مرآة عكست تطور المشهد الفني والثقافي، وتجسيداً لقوة الفن الناعمة في توحيد القلوب ورتق النسيج الاجتماعي عبر الحضور والتفاعل.
ليلة رسمت البهجة، وأكدت للعالم تعافي السودان من حرب المؤامرة الخبيثة.
ليلة جسدت معاني التعايش وقبول الآخر،
سلام القلوب… لتبقى ليلة النصر والتعافي.
ليلة برز فيها الدور الجوهري للفن في النفوس.
ليلة غير كل الليالي؛ تألق، جمال، ومحبة.
التفاعل الحي والمباشر للجمهور عكس أهمية دور الفن في المجتمع وتعزيز البنية التحتية الفنية.
فالفن ليس غناءً وعدّاداً كما يعتقد البعض،
بل هو جسر تواصل، وإرساء دعائم الهوية، وحب الأرض.
لقد تجاوز الحفل كونه ترفيهياً، ليصبح رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن السودان يصعب كسره أو ابتلاعه، بقوة جيشه وتماسك وتلاحم شعبه.
رسالة كسرت أنف التعالي والتطاول لشركاء حرب الوكالة على سيادة الوطن الشامخ.
ليلة جسدت كل معاني سلام القلوب وقبول الآخر، لتبقى ليلة النصر والتعافي.
ليلة أكدت للعالم، ولشركاء حرب الوكالة، أن هنا السودان… معافى ببسالة جيشه وتلاحم شعبه.
الجيش الشرعي الذي جعل المستحيل ممكناً، ودمر وأفشل كل مخططات العدوان الغاشم المسنود لمسح الهوية والأصل.
فجر الحقيقة… للشفافية عنوان
وبكل حروف محبة الوطن وسلام القلوب،
شكرٌ جميل وأنيق للدُرّة إيمان الشريف على هذا الجمال والحب.
اليوم أُطلق عليكِ لقب الدُرّة (اللؤلؤة العظيمة).
أرشحك لقيادة نفير سلام القلوب والتعايش بالمحبة،
عبر الأغنية، لتعزيز دور الفن في رتق النسيج الاجتماعي الممزق.
وفقكِ الله…
ملكة الإنسانية
«حب الوطن يجمعنا»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *