الأخبار

بنك الخرطوم يدشّن «عمار يا بلدي» ويعلن عهدًا بتطوير الخدمات الرقمية ودعم الإعمار من قلب الخرطوم

 الخرطوم- عزة برس

في خطوة تعكس عودة النشاط المؤسسي إلى العاصمة، دشّن بنك الخرطوم استئناف عمل رئاسته من الخرطوم، خلال احتفال أُقيم في “فندق السلام” في العاصمة الوطنية، بحضور رسمي ومصرفي رفيع المستوى.
ويأتي احتفال البنك في سياق استعادة النشاط الاقتصادي بالعاصمة، وتعزيز دور القطاع المصرفي في دعم الاستقرار واعادة الاعمار والتنمية خلال المرحلة المقبلة.
وشهد المناسبة عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام للجيش الفريق مهندس إبراهيم جابر، ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ووزير الصحة الاتحادي  هيثم محمد إبراهيم، إلى جانب قيادات من القوات النظامية وبنك السودان المركزي،و والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الخرطوم لمياء كمال ساتي،ومديري إدارات البنك ومنسوبيه.

*دعم للاستقرار والإعمار

وأكد الفريق إبراهيم جابر أن عودة رئاسة البنك إلى الخرطوم تمثل إضافة حقيقية لجهود الإعمار، ومؤشرًا على تحسن الأوضاع واستعادة الاستقرار، مشيدًا بالدور الذي اضطلع به البنك خلال فترة الحرب، خاصة عبر تطبيق “بنكك” الذي أسهم في استمرار الخدمات المصرفية داخل السودان وخارجه ودعم استقرار النظام المالي.
كما ثمّن جابر قرار نقل المقر الرئيسي لبنك الخرطوم إلى شارع عبيد ختم بدلًا عن وسط العاصمة، مراعاةً للجوانب الاقتصادية وتماشيًا مع توجهات الدولة، مشيدًا بدعم البنك لمنصة “بلدنا” مما ساهم في ضبط الأداء الكلي وبسط سيطرة الدولة على المال العام.

 

  “*عمار يا بلدي”

من جانبها، وصفت لمياء ساتي العودة إلى الخرطوم بأنها محطة مفصلية في مسيرة البنك، تعكس قدرته على تجاوز التحديات ومواصلة أداء دوره الوطني في ظل الظروف الاستثنائية.
وأعلنت إطلاق حزمة حلول تمويلية شاملة تحت شعار “عمار يا بلدي”، تستهدف مختلف القطاعات، من الشركات الكبرى إلى المشروعات الصغيرة والتمويل الأصغر، انطلاقًا من قناعة بأن القطاع المصرفي يمثل ركيزة أساسية لمرحلة البناء والتعافي الاقتصادي.

*عهد وميثاق

وقدم العاملون في بنك الخرطوم وثيقة “عهد وميثاق” مؤكدين وقفالتهم بصلابة خلف الجيش الباسل وقائده الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان،والتزموا بأن يكونوا جبهة الإسناد التي لا تنكسر، وذخيرة البناء التي لا تنفد.
واعتبرت الوثيقة العاملين في البنك “حراس الصرح العريق الذي ضربت جذوره في أعماق الأرض لـ 113 عاماً”.
كما تعهد العاملون بأن تظل خدمات البنك المصرفية هي الشريان الرقمي الذي يربط أوصال السودان والصمود في وجه كافة التحديات، مسخرين تكنولوجيا “الخدمات الرقمية ” وتسهيل حياة الناس وخدمتهم في المدن والقرى.

*تكريم شركاء النجاح

وشهد الاحتفال استعراضًا لنتائج الشراكات بين البنك والجهات الحكومية، لا سيما منصة “بلدنا” في مجال حوكمة الأداء المالي.
 كما تم تكريم عدد من القيادات تقديرًا لإسهاماتهم الوطنية، إلى جانب تكريم إدارات وموظفي البنك الذين واصلوا العمل خلال فترة الحرب، محافظين على استمرار واستقرا الخدمات المصرفية رغم التحديات التشغيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *