
متابعات _ عزة برس
نفت حركة تحرير السودان – قيادة القائد مصطفى تمبور – صحة بيان جرى تداوله عبر بعض الوسائط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، تضمن دعوة إلى حل حكومة الدكتور كامل إدريس، مؤكدة أن البيان «مزوّر ومدسوس» ولا يمت بصلة لمواقف الحركة أو رؤيتها الرسمية.
وقالت الحركة، في بيان نفي وتوضيح صدر اليوم الأحد 8 فبراير 2026، إنها تتابع بقلق محاولات الزج باسمها وقيادتها في مواقف لم تصدر عنها، موضحة أن الجهات التي تقف وراء البيان المتداول تسعى لإحداث تشويش وإرباك في المشهد السياسي.
وشددت الحركة على أن مواقفها السياسية والتنظيمية لا تُعلن إلا عبر قنواتها الرسمية المعتمدة، وأن أي بيانات أو تصريحات تُنسب إليها خارج هذه القنوات لا تُعد صحيحة ولا مُلزمة لها.
وجددت حركة تحرير السودان التزامها الوطني الثابت بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة السودانية وإسنادها في مختلف مراحل «معركة الكرامة»، باعتبارها مؤسسة قومية جامعة، مؤكدة تمسكها بوحدة البلاد واستقرارها والعمل بما يخدم مصالح الشعب السوداني في هذه المرحلة الدقيقة.
وأوضحت الحركة أن محاولات التشويش وبث البيانات المفبركة الصادرة عن حلفاء المليشيا وخلاياها النائمة لن تزيدها إلا صمودًا وثباتًا على خطها الوطني، وتعزيزًا لدعمها لمؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة.
كما حذرت من التعامل مع أي صفحات أو منصات تنتحل صفتها، مؤكدة أن للحركة صفحة رسمية واحدة فقط داعمة للقوات المسلحة وتنشر أنشطتها ومواقفها المعتمدة.
وختمت الحركة بيانها بمناشدة وسائل الإعلام ورواد المنصات المختلفة تحري الدقة والمهنية، مع احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يروّج لمثل هذه البيانات المضللة، مجددة التحية للشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى.











