
القاهرة _ عزة برس
أطلقت الجالية السودانية في مصر نداءً إنسانيًا عاجلًا، استجابة لاستغاثة وردت من الشاب السوداني الطيب الصديق، المتواجد حاليًا داخل السودان، بعد انقطاع أخبار أسرته بالكامل منذ نزوحها جراء الحرب.
وأوضحت الجالية أن الشاب فقد الاتصال بأسرته المكوّنة من والدته عائشة محمد عبد الرحمن العمدة، وشقيقاته ريل، كوثر، رواسل، وشقيقه محمد صديق الطيب، منذ مغادرتهم مدينة أبو عشر بولاية الجزيرة في 18 ديسمبر 2025، متجهين نحو مصر، حيث أُغلقت هواتفهم ولم ترد أي معلومات مؤكدة عن مكانهم حتى الآن.
وأشارت إلى أن بعض الأنباء غير المؤكدة تحدثت عن احتمال تواجد الأسرة في منطقتي المرج أو شبرا الخيمة بالقاهرة، إلا أن تلك المعلومات لم يتم التحقق منها.
ووجّهت الجالية رسالة مؤثرة إلى الأسرة المفقودة، أكدت فيها أن ابنهم الطيب يبحث عنهم في كل مكان، وينتظر سماع صوتهم بفارغ الصبر، لافتة إلى أن حالته النفسية صعبة للغاية بسبب طول فترة الغياب وعدم الاطمئنان عليهم.
كما ناشدت الجالية السودانيين في مصر، لا سيما القاطنين في المناطق المذكورة أو من لديهم معرفة بالأسماء أو الصور المرفقة، بالمساعدة في نشر النداء على أوسع نطاق، والتواصل في حال توفر أي معلومة مهما كانت بسيطة، عبر الأرقام المعلنة.
وأكدت الجالية أن هذا النداء يأتي من باب الواجب الإنساني والتكافل المجتمعي، سائلة الله أن يجمع شمل الأسرة على خير، وأن يرد كل غائب إلى أهله سالمًا.











