الأخبار

بعد 10 أيام من الغياب الغامض.. أسرة الطالبة مسك اليمن تتهم سلطات نهر النيل بالتقاعس وتناشد الرأي العام

متابعات _ عزة برس

أعلنت أسرة الطالبة مسك اليمن أحمد عمر دخول قضية اختفائها يومها العاشر، وسط حالة من القلق المتصاعد، في ظل ما وصفته بـ«الصمت الكامل والتجاهل غير المبرر» من قبل حكومة ولاية نهر النيل، وعلى رأسها الوالي، رغم خطورة الواقعة وحساسيتها.
وقالت الأسرة، في بيان تلقته وسائل الإعلام، إن اختفاء ابنتهم وقع منذ الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026م، عقب خروجها من منزل الأسرة بحي المطار مربع (1) بمدينة عطبرة متجهة إلى مدرسة أبو ذر الكودة الثانوية، حيث تدرس بالصف الثالث الثانوي، مشيرة إلى أنها شوهدت آخر مرة أثناء سيرها نحو المدرسة في حي المطار مربع (2).
وأوضحت الأسرة أن مسك اليمن قصيرة القامة، منقبة، وكانت ترتدي عباية سوداء ونقابًا أسود وطرحة بيضاء فوق طرحة النقاب، وتحمل شنطة يد باللون اللبني، قبل أن تنقطع أخبارها بشكل كامل منذ ذلك الوقت.
وأكد البيان أن الأسرة سارعت فور فقدان الاتصال بابنتها إلى فتح بلاغ رسمي لدى الجهات المختصة، إلى جانب القيام بعمليات بحث ذاتية شملت المستشفيات والمراكز الصحية والأماكن المحتملة، إلا أن كل الجهود لم تسفر عن أي معلومات تقود إلى مكانها حتى الآن.
وعبّرت الأسرة عن استيائها الشديد من ضعف تفاعل السلطات الأمنية والتنفيذية مع القضية، وعدم اتخاذ خطوات ميدانية واضحة، معتبرة أن اختفاء طالبة في طريقها إلى المدرسة داخل مدينة معروفة المسار يُعد مؤشرًا خطيرًا على وجود خلل أمني يستوجب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً.
وناشدت أسرة المفقودة جميع المواطنين وقيادات المجتمع ووسائل الإعلام والجهات الرسمية بالمساعدة في البحث عن مسك اليمن، ونشر بيانها على أوسع نطاق ممكن، والتبليغ الفوري عن أي معلومة قد تسهم في الوصول إليها.
واختتمت الأسرة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله ابنتهم ويعيدها إلى أهلها سالمة معافاة، مؤكدة تمسكها بحقها في معرفة الحقيقة ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في أداء واجبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *