
متابعات _ عزة برس
أعلنت الهيئة القيادية للتحالف في اجتماع عُقد منتصف الاسبوع أن التحالف مستعد للمضي في الملفات الأمنية التي جرى التفاهم حولها مع الحكومة، بهدف تعزيز الاستقرار وحماية إقليم شرق السودان، من دون الكشف عن تفاصيل تلك الترتيبات. وقال مقرر الهيئة خالد محمد عثمان إن الاجتماع ناقش بصورة موسعة قضايا سياسية وتنظيمية وأمنية، مؤكداً التزام التحالف بالحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ودعم مؤسسات الدولة والدفاع عن أمن المواطنين.
وأوضح عثمان أن التحالف يتمسك بموقفه الرافض لأي محاولات تستهدف الإقليم، مشيراً إلى أن القوى المنضوية تحت لوائه تواصل عملها السياسي وتستكمل إجراءاتها الإدارية والتنظيمية، مع السعي لتوسيع المشاركة لتشمل مختلف أصحاب المصلحة في شرق السودان. وأضاف أن التحالف يركز على ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، إلى جانب تعزيز الوحدة الوطنية والمصير المشترك.
ويتألف التحالف من خمس حركات مسلحة تشمل مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد، وحركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم دنيا، والحركة الوطنية بقيادة محمد طاهر بيتاي، والجبهة الوطنية بقيادة محمد صالح أكد، والأسود الحرة بقيادة محمد عابد، بعد أن توسع من ثلاث حركات عند تأسيسه. وجرى التوقيع على ميثاق التحالف في الخامس والعشرين من ديسمبر خلال احتفالات الذكرى الثانية لتأسيس حركة تحرير شرق السودان.
وتتلقى قوات التحالف تدريبها العسكري داخل الأراضي الإرترية بإشراف إرتري، وقد أعلنت هذه الحركات حيادها في النزاع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع، بينما انضمت مجموعات أخرى تتلقى تدريباً مماثلاً في إرتريا إلى صفوف الجيش، من بينها قوات الأورطة الشرقية بقيادة الأمين داوود. وأثارت تصريحات سابقة لقائد حركة تحرير شرق السودان إبراهيم دنيا، أعلن فيها رفض مشاركة قواته في الحرب، جدلاً واسعاً داخل الإقليم.
وأكدت مخرجات الاجتماع أن التحالف سيواصل التنسيق مع الحكومة في القضايا الأمنية المتفق عليها، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على أمن الإقليم وسلامة سكانه.










