
القاهرة _ عزة برس
أعلنت وزارة الصحة المصرية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، إغلاق أحد مراكز التجميل والقبض على القائم عليه، عقب بلاغات تتعلق بتجاوزات خطيرة وانتهاك خصوصية النساء، كشفت التحقيقات على إثرها أن المتهم منتحل لصفة طبيب، حيث تبيّن أنه محامٍ ولا يحمل أي مؤهلات طبية.
وأكدت صفحة الجالية السودانية في مصر أن هذه الخطوة تمثل استجابة حاسمة وسريعة لما أُثير سابقاً من تحذيرات حول ممارسات المركز، مشيدةً بيقظة وزارة الصحة والأجهزة الأمنية وحزمها في تطبيق القانون، بما يعكس نزاهة المنظومة الصحية المصرية وحرصها على حماية أرواح المرضى وكرامتهم.
ودعت الجالية السودانية المقيمين في مصر إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند التعامل مع العيادات والمراكز الخاصة، مؤكدة أن من حق أي مريض طلب الاطلاع على كارنيه النقابة أو إثبات هوية الطبيب قبل الخضوع لأي إجراء طبي، باعتباره حقاً أصيلاً وإجراءً وقائياً مشروعاً.
كما وجهت الجالية رسالة توعوية خاصة للنساء بضرورة الحفاظ على الخصوصية والستر، والتنبه لمخاطر تصوير ونشر المناطق الخاصة تحت دعاوى التجميل أو الدعاية، مشددة على أن كرامة المرأة وسلامتها فوق أي اعتبارات مادية أو ترويجية، وأن ما حدث يجب أن يكون درساً للجميع في أهمية الوعي وعدم التساهل في القضايا التي تمس الجسد والكرامة.











