
بورتسودان – عزة برس
اعترف المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، محمد حسن مختار، بوجود بطء ملحوظ في إجراءات تفريغ السفن بميناء بورتسودان، مرجعًا ذلك إلى تعدد مراكز القرار والتداخل المؤسسي بين الجهات العاملة داخل الميناء.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لوزير البنى التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، إلى الميناءين الشمالي والأخضر، حيث تلقى تنويرًا شاملاً من إدارة الهيئة حول التحديات التي تواجه سير العمل.
وأوضح المدير العام أن أربع بواخر لا تزال قيد الانتظار، بينها سفن تحمل شحنات إغاثية تأخر تفريغها بسبب تحفظات على المواصفات الفنية وتأثرها بعوامل الطقس والرطوبة، مؤكداً أن غياب آلية موحدة لاتخاذ القرار يفاقم من تعقيد الموقف.
من جانبه، أعرب وزير النقل عن قلقه من انعكاسات التأخير على الاقتصاد ومعيشة المواطنين، محذرًا من خطورة استمرار الوضع الراهن. وأكد عزمه رفع الأمر إلى مجلس الوزراء لمعالجة أزمة تداخل الصلاحيات، داعيًا إلى تعزيز ولاية هيئة الموانئ البحرية ومنحها سلطات واضحة لضمان الانسياب والكفاءة التشغيلية.
وفي ختام زيارته، وجّه الوزير بإعادة الأراضي التي استولت عليها جهات أخرى داخل الميناء الأخضر إلى ولاية الدولة، مشددًا على أن الخطوة ضرورية لتنظيم العمل وخدمة المصالح الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وفقا لأخبار السودان.











