انساتي سيداتي و سادتي
منسوبي سودانية ٢٤
لكم مني التحايا و التقدير و الاحترام و السلام و اذ كتب ل رحلتى مع القناة الفتية ان تنتهي هنا و تتوقف .. شأنها مثل كل البدايات التي لها حتماً نهايات، اقف يملؤني الفخر ملوحاً بالوداع ، قد يتوقع البعض إجابات علي سؤال لماذا الان ، و قد يقود التكهن البعض الي مسارات بعيدة و لكن و لان الامر يتعلق بي و بخيارات لي كثيرة مؤجلة و بداية لمشاريع أخر رسمت بداياتها و تنتظر ان ابذل لها من الوقت ما تستحق ،كما ان الوقت الذي تستحقه سودانية ٢٤ تخصيصا لا يقبل القسمة على اثنين لذا كان خياري ان تنتهي الرحلة هنا ، وضعت كل هذا أمام السيد رئيس مجلس الإدارة الذي تفهم مشكوراً هذه الظروف وقدرها حق قدرها و قبل استقالتي ، هذا كل ما في الامر و غيره يظل مجرد تخمين و تهيؤات تحلق خارج حلبة الحقيقة .. ما احب ان أؤكده ان سودانية ٢٤ بخير و ستظل بخير .. كائنا من كان علي دفة القيادة فيها طالما من يحمل المجداف و يدفع بها الي الامام هو انتم و لااحد سواكم ، و الان و قد تولى امرها السيد / منتصر أحمد النور ابن دوحتها الذي غنى لها فان اطمئناني يتحول الي يقين بان القناة ستبلغ أهدافها بأسرع مما نظن .
أقول هذا و اجد من حقكم علي ان اقول لكم شكرا جزيلاً فقد كانت محطة سودانية ٢٤ حافلة بالاحداث الجسام و بالتحديات لي و لكم وللبلد كلها ساعة جلست على دفة القيادة فيها . بل كان لقيادتي لها في مرحلة حاسمة و مفصلية فيه من التحدي علي الصعيد الاحترافي مايجعلها علامة فارقة في تأريخي المهني اعتز بها و افخر .. و ما كان لنجاحهاا عابراً العثرات و الهنات و الاخطاء ان يتأتى لولا مثابرة و ولاء و عمل دؤوب مخلص و تفان و سعي للنجاح منكم جميعاً و بلا استثناء و هنا لا املك الا ان اقول لكم شكرا جزيلاً ، شكر ابذله لكم : المبتدأ فيه رئيس مجلس الادارة اكبرنا قيمة و مقاما لثقته الغالية و دعمه المتصل .. والخبر فيه و الخير نجاحاً ينتظر آخر من انضم الي كوكبة سودانية ٢٤..
كانت اعمدة الرؤية في سودانية ٢٤ واضحة لي و لكم و للوطن و الاسهام في استقراره و عبوره الامن ، كان فيه التنوع سيد الموقف و الشباب هومن يقول و يقود و يتوظف ، و السلام كان هو ما إستحق منا وعثاء السفر اينما نصبت مظانه قبابها في الخرطوم و جوبا أو في مناحي الوطن قاطبة سعينا اليه بالكاميرا ، بالكلمة و القول الرصين و الصورة الزاهية أما حرية الرأي و التعبير فقد كفلتها سودانية ٢٤ و اضحت المنبرالاول لممارستها ،و قد كانت دائما محروسة بالضمير الحي للسياسة التحريرية التي يكمل النهوض بالواجب فيها ، الحق ..
و سنتلاقى .. حتما سنتلاقى .. يوماً ما .. في جغرافيا ما .. و تأريخ ما ،جغرافيا اجملها بقعة هي الوطن الحبيب او في اي من رقاع ارض اللهالواسعة و تأريخ ما حتماً هو زمن جاي بالسعد و الفرح لكم و لسودانية٢٤ . و زمن لسه موعود بمزيد من النجاح لكم جميعاً .
احترامي و تقديري
مخلصكم
ابراهيم احمد الحسن










