.
كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد أن الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني لم يكن أمينا بشأن الايضاحات التي قدمها للإعلام السوداني في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الإثنين بمقر رئاسة الوزراء حول زيارته الأخيرة لاثيوبيا والتي كان من المفترض أن تستمر ليومين ولكنه قطعها في نفس اليوم مؤكدين أن كل التبريرات التي قدمها حمدوك حول قطع زيارته كانت محض أكاذيب لتحسين صورته أمام الرأي العام السوداني.
واوضحت هذه المصادر أن حمدوك عندما طرح موضوع معالجة الحدود المشتركة بين البلدين وإيقاف تغول العصابات الاثيوبية على الأراضي السودانية إستنكر أبي أحمد دخول الجيش السوداني لمناطق الفشقة واتهم الجانب السوداني بالتدخل عسكريا في أثيوبيا لدعم تمرد التيغراي مما أثار حفيظة حمدوك وأغضبه كثيراً ودفعه لمغادرة أثيوبيا بعد ساعات من وصوله أراضيها وأكدت المصادر المقربة من أبي أحمد أن رئيس الوزراء الاثيوبي طالب حمدوك بحل المشاكل السودانية الداخلية أولاً فيما يتعلق بالفترة الانتقالية والحاضنة السياسية والاختلافات المتكررة بين تحالف قحت فيما بينهم ومن ثم التوسط لحل الخلافات الاثيوبية.
وأضافت المصادر الاثيوبية أنه فيما يبدو أن رئيس الوزراء السوداني ليس على علم ودراية بأن وفدا عسكريا إستخباراتياً أثيوبياً سيصل الخرطوم الاسبوع القادم للانخراط في إجتماعات مع نظرائهم العسكريين السودانيين دون حضور حمدوك لهذه الاجتماعات لمعالجة القضايا العسكرية والامنية المشتركة بين البلدين لاسيما قضايا الحدود.
وأبدت المصادر الاثيوبية دهشتها من تصرفات وتبريرات وحجج حمدوك حول زيارته الاخيرة لاثيوبيا مبينين أن هذه التصرفات لاتليق برئيس وزراء دولة كبيرة مثل السودان وان حمدوك بذلك يسيئ للسودان والشعب السوداني لأنه لايمثل نفسه فقط.











