والي جنوب دارفور يدفع عنه إتهام المنسقية العامة للنازحين واللاجئين.. ويقول ل”عزة” : هناك أجندة خفية
الخرطوم ـــ عزة برس
نفى والى جنوب دارفور “موسى مهدى” الإتهام الذي وجهته له المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بدارفور الأسبوع الماضي بأن “موسى” يوجه أجهزة الولاية بتسليح مليشيات بهدف زعزعة الإستقرار بمخيم كلمة للنازحين تمهيدا لتفكيكه.
وقال والي جنوب دارفور هذا الكلام لا يسنده المنطق ولا الموضوعية، ما يهمني المحافظة على سلامة أمن النازحين، وأن لا تكون هناك فوضى بالمعسكر وزاد : كل ما قيل ليس صحيح.
وأضاف “موسى” : هم مواطنون سودانيون كانوا ضحايا للحرب الطاحنة من قبل الحكومة السابقة، ومن حقهم التمتع بالمواطنة السودانية، ويعاملوا معاملة، سنقوم بتوفيرها لهم مقبل الأيام مثلهم مثل أي مواطن سوداني.
وعن الهدف من هذا الاتهام وما أن كان هنالك من اوعز لهم قال: هناك أجندة خفية.
وكانت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بدارفور اتهمت السبت الماضي والي جنوب دارفور موسى مهدي بتوجيه أجهزة الولاية بتسليح مليشيات بهدف زعزعة الاستقرار بمخيم كلمة للنازحين تمهيداً لتفكيكه.
وقال المنسق العام للنازحين واللاجئين بدارفور يعقوب فوري، ان الوالي موسى مهدي وجه أجهزة الحكومة بتسليح مجموعة “دكتور صالح” بأكثر من 160 قطعة سلاح خفيفة وثقيلة بهدف زعزعة الإستقرار بمعسكر كلمة، تمهيداً لتفكيكه بإشاعة الفوضي والقتل.











