
تواصلت مساء أمس مع جار لي اقعدته الظروف في منطقة الصفوة اسكان الصحافيين غربي ام درمان وخرج منها مؤخرا.. وسألته عن الحال بصفة عامة بالمنطقة بعد عام من مفارقتي لها.. سرد لي مواقف ومشاهد مؤلمة وصور حزينة ومبكية للحال هناك حيث لا زال تتار العصر واذنابهم يعيثون في المنطقة فسادا وإفسادا (قتلا وسحلا… نهبا وسلبا.. غصبا واغتصاب…..)…
سألته عن بيتنا المحزون الذي يكاد يسحلني الشوق إليه… فرسم لي صورة سوداء بريشة (الدمار والتدمير والهجر والتهجير…) ملامحها أن أفراد المليشيا المجرمون واذنابهم من الجيران قد سرقوا و نهبوا كل شيء من البيت حتى الشجر المثمر داخل المنزل وخارجه الظليل احرقوه مثلما أحرقوا بقية المقتنيات التي لم تصلح لنهبم وسلبهم بباطن الهول..
لم يبقو من البيت غير جدرانه وسوره.. حتي (الدكيكين) الذي كان في خدمتهم لم تشفع لجيران السوء جليل خدمات كان تأتيهم منه فعمدوا إليه تخريبا ونهبا فلم يسلم حتى سقفه ورفوفه من حقدهم وغلهم فاغتالوا ودمروا كل شئ فيه…
بل امتد غلهم إلى خط الكهرباء القادم من (العمود) إلى المنزل فقطعوه وذهبوا باسلاكه إلى بيت يسكنه ويحتله حثالة من مليشيا ال دقلو… وتبريرا واستزادة من السلب والنهب كتب أحدهم) عبارة اضحت شماعة لاقتراف أعمال النهب والسلب للمليشيا المتمردة واذنابها)… كتب على سور أطلال المنزل (هذا منزل الكوز المندس رمضان) محرضا بقية التتار ليدلي كل منهم بجرمه على ماتبقى من أطلال..
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها… اللهم إني استودعتك أمري كلها فخذ بناصيتي إلى كل مايرضي ويقربني اليك…
وعند الله تجتمع الخصوم
https://www.facebook.com/share/p/Dk4x2J5SQuJp7cde/?mibextid=oFDknk
[٢٨/٨ ٥:٣٨ م] رمضان محجوب: التتار في الصفوة










