«لا يمكن الوثوق بنا».. زلات بايدن تثير شكوكًا حول قدرته العقلية ومطالبات بخضوعه لاختبار إدراكي

وكالات / عزة برس
في إشارة عن طريق الخطأ إلى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على أنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والخلط بين نائبته كامالا هاريس، ومنافسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترمب، تواصلت زلّات لسان الرئيس الأميركي جو بايدن، والذي يواجه شكوكًا واسعة النطاق حول ما إذا كان يتمتع بالقدرة البدنية والعقلية اللازمة للتعامل مع الرئاسة، حيث يشكك الناخبون في كفاءته الذهنية وقدراته على إدارة شؤون البلاد في هذا السن.
كل يوم يستيقظ بايدن البالغ من العمر 81 عامًا كرئيس، فإنه يسجل رقمًا قياسيًا باعتباره أكبر شخص سنًا يشغل هذا المنصب على الإطلاق، وأي خطأ أو بيان متعرج أو تفكير ضائع يمكن أن يعزز المخاوف بشأن عمره، فهو يطلب من الناخبين أن يضعوا ثقتهم في شخص سيبلغ من العمر 86 عامًا بنهاية فترة ولايته الثانية.
ولا تلبث زلات لسان الرئيس الأميركي جو بايدن، أن تغيب عن وسائل التواصل الاجتماعي والأوساط الإعلامية حتى تعود بزخم أكبر، فخلال تصريحات له في مؤتمر صحفي بختام قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في واشنطن، أمس، قال بايدن: «أود الانتقال الآن إلى رئيس أوكرانيا، الذي يملك شجاعة بنفس قدر العزم الذي يملكه، سيداتي وساداتي، الرئيس بوتين».
وبعدها بدأ بايدن بالابتعاد عن المايكروفون، قبل أن يدرك زلة اللسان التي وقع بها ليستطرد بالقول: «الرئيس بوتين! سوف نهزم الرئيس بوتين، هذا الرئيس زيلينسكي».
وأضاف: «أنا مركز جدًا على هزيمة بوتين لدرجة أن علينا القلق بشأن ذلك»، وعلق الرئيس الأوكراني مازحًا: «أنا أفضل منه»، ليرد بايدن: «أنت أفضل منه بكثير»، الأمر الذي أثار ضحك الحضور.
جو بايدن يخلط بين نائبته كامالا هاريس وترامب
لم تتوقف زلات بايدن عند هذا الحد، فشهد المؤتمر ذاته، ذلة آخرى عندما خلط بايدن بين نائبته كامالا هاريس، ومنافسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترمب، حيث قال ردًا على سؤال بشأن ثقته في هاريس «انظر، لم أكن لأختار ترمب نائبة الرئيس ما لم تكن مؤهلة لتكون رئيسة».
وقوبل خطأ بايدن، بسخرية من قبل الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، الذين قالوا في منشور على حسابهم الرسمي على منصة «إكس»: «الرئيس ترمب ليس نائبة الرئيس»، مضيفين في منشور آخر: «جو بايدن غير مؤهل ليكون رئيسًا، وكل أميركي يطلب منه الآن إجراء اختبار إدراكي، لكنه لن يفعل ذلك، فما الذي يخفيه؟»











