المقالات

إلى وجدي والسليك…جاك الموت يا تارك الصلاة بقلم: عمر عصام

في حوار صفيق ولم يكن موضوعي أو عميق على شاشة(غشاشة) أسموها مجازا” بالحرة ومالكها أكبر مُستعبِد كان النقاش حول عدم إستحقاق عودة صلاحيات جهاز المخابرات !!!! وكان يكفيه ما أجيز من مهام بحصر نشاطه في جمع المعلومات!!!
هكذا كان قول (الزلنطحي) فائز السليك والصامولة وجدي.
بقدر التماهي بينهما في الحديث لم يفوت عليهما الحديث عن فترات إعتقالهم والإدعاء بسوء المعاملة التي طالتهم إلى آخر الإنتفاخ الكذوب والأغرب أنه لم يُسمع بأن أحدهم طريح الفراش الأبيض بسبب التعذيب أو ورد عنه أقرارا” بجلوسه على(قزازة) أو تجنوا على جسده بوضع (الشطة) في (خشمو)..ما علينا المهم جاء حديثهم والمنطق عندهم أن عودة الصلاحيات تعني عودة التسلط والصلف وتعني إستمرار الإسلاميين في الحكم وتعني إنتهاك حقوق الإنسان وتعني عودة بيوت الأشباح!!! أسى نقول شنو على كلامكم ده؟
لم ينسى السليك أن يجتر حادثة موت د. على فضل وكل ما قاله لم يتعدى الرواية المكرورة في أركان النقاش وبعض حلقات تلفزيون (لقمان) وهي أبعد ما يكون عن الحقيقة
(يا اخي قول الكلام القلتوه كلو صاح) ولكن هل لكم أن تحدثونا عن إنتهاكات حكومتكم وعسسكم من الجنجويد؟ هل أحصيتم المغتصبات والمقتولات والمعتقلين والمقتولين والأسرى؟…هذا في عام الحرب فقط وأنتم أسبابها دون أن نبهتكم فهو قول سيدكم. وإن أردنا الحديث عن سنوات حكمكم ربما نحتاج لعشرات السنين (وبرضو جاي تفتش الماضي) !! رأيتم أن عودة هيئة العمليات فعل منكر!!ومقدمة البرنامج التي لا شك في أنها (حمدوكية) المخبر والمظهر برغم وجودها في واشنطن كانت ضلعا” مكملا” لصامولة والسليك بإستعراضها لتقارير قديمة أعدت بواسطة الهيومن رايتسوتش وتعمدت عدم مذاكرة تقارير الحاضر الماثل التي شرحت كل موبقات حكومة السليك وصامولة.
يعلم الرجلان أن غياب صلاحيات المخابرات التنفيذية كانت سببا”في الحرب ويكفيهم أنهم كانوا طلقاء ولا سائل!!
ومن باب الحصة وطن نُزايد على وجدي بصامولته (المحلوجة) و(خاسر) السليك أن الأمن الذي يتحدثون عنه على قناة سيدتهم أمريكا رفقة العميلة على وزن المذيعة (أريج) فقط ندعوكم (للخجل الوااااحد ده )من أهلكم إن كان لكم أهل بالسودان ثم سلوهم عن صنائع جهاز الأمن حتى لا يضيع السودان بين يدي (خرفان) حمدان وماذا يفعل حتى الآن.
إسترجعوا قرار حل هيئة العمليات وتسريح منسوبيه بعد وصفهم بالمتمردين، وما أن(جاطت الدنيا) لم يركنوا بل تسابقوا لمساندة إخوانهم في الجيش والشرطة كتفا” بكتف فذهب المئات منهم إلى رب العالمين حيث النعيم المقيم لا لشئ سوى أن ينعم أهل بلادكم بوطن خالي من دنسكم ومعافى من أمراضكم وبعيد عن أغراضكم، فهل هؤلاء يمثلون خطرا” بعودتهم؟.
الصلاحيات التي تحدثتم عنها وعن عدم شرعيتها ومحاولتكم لدغدغة العواطف تلك حِيل لن تنطلي على أهل السودان الذي أردتم تقسيمه بعد أن إستعصى على كفيلكم تحطيمه وما إستعطتم حتى (تقزمتم) دون ان تنالوا (التقدم)، وأي تقدم هذا الذي يقوده رعديد عربيد!
الأمن الذي لا تريدون عودة صلاحياته هو مرصادكم بمثل ما كانت هيئة عملياته مرصادا” لصاحبكم الذي ضل وغوى وملهمكم الجبار الذي تجبر وطغى.
عادت الصلاحيات وكذلك هيئة العمليات فهيهات هيهات أن يعود صامولة و جرادل و مناع ولو على ظهر تاجر الحمير وقائد القتلة الرعاع…ده أمن يا جن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *