
– الخليفة عبد الله ود تور شين وجنجويد القرن الماضي فعلوا الأفاعيل بالشعب السوداني ووصلوا حتى المتمة فيما عرف بكتلة المتمة وتجاوزوا الحدود والأعراف الدولية في ذلك الوقت…
– ادخلوا بأفعالهم البلاد في الاستعمار المباشر وتركوا لنا تاريخا مزيفا (كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية) وزرعوها وهما في عقولنا…
– نفس السيناريو الجمعي من تدمير المشاريع الزراعية وتشريد المزارعين وهلاك الضرع وسلب اموال الناس مما سبب مجاعة سنة سته…
– من شرور أفعالهم ارتضى الشعب السوداني بالاستعمار وتعامل معه كل النظار والعمد والمشايخ والافندية ورجال المال وكبار التجار ، ليس حبا في المستعمر ولكن كرها وبغضا لجنجويد ود تور شين محمود ود احمد ويونس الدكيم وغيرهم من جنحويد القرن العشرين…
– نفس الأحداث تجري الان ان لم تسحق المليشيا المتمردة الظالمة من الوجود فان التاريخ سيعيد نفسه مع اختلاف الاسباب والأدوات ، الملفت للإنتباه أن الأمم المتحدة تحدثت عن حدوث مجاعة في السودان…
– سيأتي يوم يرتضي فيه الناس قسرا وليس خيار البند السابع من ميثاق الامم المتحدة (الاستعمار الحديث) للخلاص من الجنجويد وتتار القرن الحادي والعشرين…










