
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة القائد اعلان حالة الطواري بالوطن مطلب امني
للحفاظ علي ماتبقي من اراضيه وسيادته
نعلم سعادة القائد بان هنالك حقوق اساسية مكتسبة بموجب الدستور والقانون
لكافة المواطنين
وهو مايعرف بالحقوق والحريات الاساسية نصت عليها الدساتير ونص عليها
دستور الوطن السودان
ولايمكن المساس بها وهي محمية تماما بموجبه والقانون
وهي سبيل المثال لاالحصر
الحق في الحياة والحق في التنقل والحق في التملك والحق في الحرية والحق في العمل وحرية التعبير و التعليم والصحة وحقوق المراءة والطفل وكافة الحقوق الاساسية الاخري التي تنص عليها الدساتير
الا انه للسلطة الحاكمة في بعض الحالات التي تمر بها البلاد ان تعلن حالة الطواري بها او اى جزءمنها
وذالك في حالة الكوارث الطبيعية او حالة الحروب او اي احوال قد تعرض امن وسلامة وسيادة الوطن لاي مخاطر او تهديد
لذا نري بان ما تمر بها بلادنا
نهيب بسعادة القائد ان يعلن حالة الطواري بها
حيث يتم اصدار قانون للطوارئ
يقيد ويمنع حركة التنقل للمواطنين او نقل اي متعلقات اوسلع لهم خاصة مما يسهل من ضبط اى حركة اوتحرك لاي قوة معادية او ا٥راد منها اوتهريب وادخال اسلحتهم بخجة نقل السلع
بل يمنع اي من الاشخاص او التواجد اوممارسة اي عمل تري السلطات الامنية بانه قد يخل بالامن
انما حدث بعطبرة
ما كان ليحدث لوكان هنالك حالة الطواري حيث ما كان لهولاء المجرمين الدخول او التواجد بعطبرة او التنقل او الحركة بها او نقل هذه الاسلحة
بل كان من الاساس لا يوجد تجمع او تجمهر لاي مواطنين مهما كانت صفاتهم بحكم قانون الطواري وبالتالي
ما كان ليكون هنالك افطارلكتيبة البراءة رغم
عظمة ونبل المقصد ومناسبة الشهرالكريم
وما كان ارتقي شهداءنا الابرار
ولكنها ارادة الله وقدره
ونحسبهم شهداء وهم الذين ارتقو صايمين وقايمين وراكعين وساجدين
ولهم الفردوس الاعل باذن الله تعالي والشفاءللجرحي والمصابين
والخز والعار للمتمردين من الاوباش والمرتزقة والغزاة
والذين لم يراعو الشهرالكريم
ولحظة الافطار والصلاة
والمكان والزمان بل لم يعلمو قواعد الحروب والفروسية والفرسان والرجولة
فهجمو متخفين وهم يطلقون المسيرات علي هولاء العزل من الشيوخ والاطفال والشباب
بعيدا عن اي مظاهر اواماكن قتالية
كيف لهم بسلوك واخلاق الفرسان
الم يسمعو اويعرفو بان قيادة اخواننا بحكومة جنوب السودان الشقيق
ذكرو ابان حربهم مع قواتنا المسلحة عندما ينعدم الاكل والشرب والعلاج
كانو يرسلون اسرهم لمعسكرات جيشنا الياسل
وكان يكرمهم ماكل وشرب وعلاج وامن وامان ثم يعودون لهم
هذه اخلاق جيشنا ورجاله
ولازالت وسوف تظل
كيف لا ويعلم جيشنا عبر استخباراته كل اماكن وافطارات المتمردين داخل العاصمة
وكذالك جولات قادتهم بالجزيرة وافطارتهم وتجمعاتهم واماكنها
واجتماعتهم
الا ان اخلاق الفرسان
منعت جيشنا الباسل ان يقذفهم وممن معهم
باسلحته المتخصصة
لوجود مدنين عزل
بينهم رغم انها الحرب
ولكن لها قواعد يعرفها الفرسان واخلاقهم
وتقيد بها جيشنا الباسل
ولايعرفها التمرد ومن اين له بها
كسرة
المعلوم للكافة بان في كل المناطق العسكرية في العالم
هنالك عبارة متعارفة عليها
تكتب بكل اللغات
منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب والتصوير
ومن البديهي
بان جيشا الباسل وسكناته ومناطقه العسكرية ومعسكراته لاتختلف عن اي من مثيلاتها في مكان
لذا من الطبيعي ان تخاطب القيادة العسكرية عبر قائدها سعادة الفريق اول الكباشي
بان تذكر قيادة المناطق العسكرية
من دخول او تواجد اومخاطبة هذه القوات من قبل اي جهة اوحزب او جماعة
لانها مناطق عسكرية يمنع التواجد بها لغير العسكرين
بل لايحق للعسكرين التواجد الا باذن مسبق لغير العاملين بها
ولعل ما ذكر لايقبل اي تاويل او فهم خلافا لهذه الرسالة العامة
وكذالك المعلوم بان جميع الاسلحة التي تسلم للمقاتلين قوات مسلحة او مستفرين
وفقا لاجرااءت محددة وتسلم كعهدة مستردة بارقام معلومة ونوع السلاح وعدد معومة من الطلقات النارية
بمعني وفقا لنظام دقيق وشخصي لكل حامل سلاحه
عن طريق القوات المسلحة وتحت امرتها وسلطاتها
تسليحا وتحركا ومهاما دون غيرها
وان من اتي من ابطالنا المستفرين اتو تلبية لنداء الواجب والوطن ولحسم معركة الكرامة ليقا تلو كتفا بكتف مع قواتنا المسلحة وتحت امرتها
دون تميز لاي منهم اتو جميعا ايناءهذا الوطن لتركو ليتركو
انتماءتهم الحزبية والعقدية والايدلوجية في بوابة المعسكرات ودخلو بملابس الوطنية والوطن
ولايرحون كسبا او ميزة لهم او لاحزابهم ولسان حالهم الحصة وطن
اتو جميعا ابطالنا
لجان مقاومة ولجان مقاومة شعبية وثوار وشباب احزاب مختلفة وحركات مسلحة ومجاهدين واسلامين وكتائب
اتو جميعا دفاعا عن هذا الوطن وسيادته وكرامته وبقاءه
ويعلمو بان الفترة الانتقالية
بعد ان ينتصرو لهذا الوطن وشعبه الصابر سوف يقودها لبر الامان جيشنا الباسل عبر قيادته العسكرية
وان من اراد ان يحكم فلياتي
عبر صناديق الانتخابات
وليست عبر صناديق الزخيرة والامر متاح للكافة دون حجر او عزل لاي فئة او حزب
فارادة الشعب هي من تجلس الحكام علي مقاعد السطة
ختاما
سعادة القائد
فتعلن حالة الطواري
للحفاظ علي ارضنا وسيادتنا
خاصة لاهمية ذالك للمناطق البعيدة عن المعارك
ولسان حالنا
سعادة القائد يقول اقرع الواقفات الجفلن خلنها
ولانقول ان تخلي الجزيرة قانها لم تجفل بعد ولازالت داخل الحمي
ان حفر الابرة طال ويخشي اهل الجزيرة انه قد توقف تماما
كيف وانهم يسمعون بان هنالك ارتال من قواتنا المسلحة بكامل اسلحتها وعتادها علي اهبة الاستعداد للدخول للجزيرة وتحريرها
ويعلم سعادة القائد اهلك بابجزيرة
لولا الامر يرتبط باجرااءت عسكرية وتقنية وحربية تعلمها قيادتكم لنفذ صبرهم
كيف لا ولازال الاستهداف والازلال والقتل والتهجير مستمر
ونعلم بان ما حل بهم واستمراره يجعلكم تعجلون
بتحريك قواتكم لتحريرها
وحتما انتم فاعلون
ونعلم بان بشريات النصرقادمة باذن الله ومشئته
ختاما
المجدوالخلود والجنة لشعداءنا الابرار
وعاجل الشفاءللجرحي والمصابين
والسلامة والعودة للمفقودين والاسري
حفظ الله وطننا وامنه واهله وعرضه وارضه
ونصرقواتنا المسلحة
والله اكبر والغزة والكرامة
لوطننا الغالي









