المقالات

وھج الكلم.. د حسن التجاني.. الحبوب يكتب للوھج…!!

ما بين حرب العشر الأواخر من رمضان ودعوة الى هدنة في رمضان .. مياه كثيرة جرت تحت الجسر

تضحيات عظيمة قدمها الشعب من اجل استرداد كرامته كانت اخرها وليست اخرا استنفار ابناءه وأنشأ ما يسمى بالمقاومة الشعبية المسلحة ليقاتل جنبا الى جنب مع قوات شعبه المسلحة واصبح اكثر جاهزية من الجاهزية نفسها وإن كانت هناك حسنة واحدة لدخول المتمردين لولاية الجزيرة فهى استشعار الجهاز المناعي الجماهيري لخطر جراثيم ال دقلو على وجود الشعب السوداني ووجود الدولة السودانية وتمثل الخطر الاكبر بوقوف دول إقليمية ودولية خلف هذا التمرد وقد كان لاصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها الدور الكبير في إفشال مخطط الشر في إفراغ السودان من اهله ونهب ثرواته خدمة لاجندة تلك الدول

برغم الفقد الناجم عن الحرب في الأنفس والشرف والمال وبرغم كراهيتنا للحرب الا انها ليست كلها شر كما قال المولى عز وجل فقد وحدت هذه الحرب الصف الوطني واظهرت للكثيرين من أبناء السودان المخلصين طبيعتها وانها حرب وجود وكان ظاهريا ان المستهدف القوات المسلحة ولكن في الباطن كان المستهدف المواطن وكانت القوات المسلحة حائط الصد لهذا الاستهداف والا قل لي بربك ما علاقة عمليات القتل والسلب والنهب واغتصاب الحرائر وتدمير مؤسسات الدولة واحتلال مباني الاذاعة والتلفزيون وتدمير المتحف القومي وتشريد المواطنين الآمنين من بيوتهم في العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وحتى ولاية الجزيرة (لم تشهد ولاية الجزيرة يوما تمردا طيلت تاريخها كانت ايضا هدفا للمليشيا وقامت بترويع المواطنين الآمنين وتشريدهم من مدنهم وقراهم) ما علاقة كل هذا بالهدف المعلن لهم بحربهم ضد ( الفيلول والكيزان وجلب الديموقراطية) الا ذرا للرماد في العيون .

المؤسف ان احزاب قحت والتي رفعت شعارات زائفة مثل العسكر للسكنات والجنجويد ينحل كانت مغبونة من جيش بلدها فقد كانت تمد يدها تحت التربيزة للدعم السريع منذ ما قبل الاطاحة بالانقاذ لتفكيك الجيش الذي يحمى البلاد ويمكن الطرفين من حكم البلاد واصبحت العلاقة ظاهرة للعيان منذ فترة ليست بالقصيرة توجت بوثيقة المحامين والاتفاق الاطاري الذي من بنوده بقاء الدعم السريع جنبا الى جنب مع الجيش ومواز له لعدة سنوات حتى تتاح لهم الفرصة ليكون الدعم السريع نواة للجيش كما قالها عرمان بكل خسة وندالة وقيام دولتهم المزعومة

عندما يتم التحدث عن الهدن بين الجيوش المتقاتلة هناك قوانين ومواثيق دولية تراعى من كلا الطرفين وهناك قواعد اشتباك تراعى ولكن اذا كنت تقاتل كجيش نظامي في مليشيا ليس لها هدف سوى السلب والنهب والقتل والاغتصاب فلن تصمد الهدنة حتى لسويعات وهذا ما حدث عندما اقر منبر جده عدة هدن كان العائد مزيدا من الفوضى وزيادة رقعة العمليات واعادة الانتشار

افلحت هذه المرة أحزاب قحت بمسماها الجديد تقدم ومن خلفهم الداعمين الدوليين لهم (دول قحاتة) من استصدار قرار هدنة عبر مجلس الامن سميت بهدنة رمضان وهي كلمة استعطافية للشعب المسلم الذي يقدس الشهر الفضيل لكي يمارس ضغطا على القوات المسلحة لايقاف الحرب ولكن هم نفس الاحزاب ونفس الدول ( الثلاثية والرباعية وثالثهم فولكر) التى قالت يا الاطاري يا الحرب ولم ينظروا لقدسية الشهر ولا عظمة أيامه العشر الاخيرة منه فقد اشعلوها حرب شعواء وكانوا يعدون العدة في حالة فشل انقلابهم مسح الغبار من جوازات عمالتهم والسفر مع أول فوج من الطاقم الدبلوماسي لدولهم والجالية وقد كان دون أدنى او ذرة من حياء وقد كانوا يسارعون الصفوف على سلم الطائرة او على سلم الباخرة ولا داعي لذكر الاسماء فالشعب يعرفهم جيدا

شعار لا للحرب ومن يقفون خلفه من المكون المحلى والخارجي أصبح معروف المقصد منه هو فك الخناق عن المتمردين والمساعدة في التقاط أنفاسهم والتمرد الآن في أضعف حالاته خاصه بعد ان فقدوا السيطرة علي مباني الاذاعة والتلفزيون بعد ان اتبع الجيش معهم تكتيكات جديدة في عمل الجيوش (الحفر برأس الإبرة ناس الشجرة بيسلموا عليكم ، دبليهو) ونقول لفريق ناس لا للحرب ان هناك مياه كثيرة جرت تحت الجسر وتكشفت خيوط المؤامرة على شعب ما يستاهل كل الحصل شعب تاكل وتقش في هدوموا وفي نفس الوقت ما بيرضا الحقارة قد وعى الدرس وان ما بعد الحرب لمختلف جدا ونقول ان هناك جرعة وعي كبيرة اصبحت لدي المواطنين واذا كانت لهذه الحرب المفروضة على الشعب من حسنة واحدة فهى قد أسقطت الاقنعة وفضحت امثال دعاة لا للحرب وهم يسرحون ويمرحون في عمالتهم وعرف الشعب صليحه من عدوه من بين الدول والشعوب .

*عميد شرطة ( م) عبدالماجد الحبوب
من الوھج :
شكرا الاخ العميد ع الماجد
نسأل الله أن ينصر قواتنا المسلحة لاجل الحق ..وھي المنتصرة باذن اللھ…
(ان قدر لنا نعود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *