محامو دارفور: اتفاق أديس أبابا تكرارلأخطاء الوثيقة الدستورية ومجمل ما أتفق عليه عملية سياسية

الخرطوم _ عزة برس
حبت هيئة محامي دارفور بمخرجات اجتماعات تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، مع وفد من قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو الذي استضافته العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الثلاثاء، مع إبدائها حزمة اعتراضات وملاحظات رأت أنها معيبة وتكرار لأخطاء الوثيقة الدستورية واعتبرت أن مجمل ما أتفق عليه الطرفان عملية سياسية.
وقالت الهيئة الحقوقية في بيان مفصَّل بعثت به لـ”راديو دبنقا” ليس لديها اعتراض، من حيث المبدأ، على أي جهة صاحبة حق ومتضررة من الحرب في اللقاء بأي من الأطراف المتحاربة، سواء ان كانت قوى مدنية أو حزبية أو أفراد، بل أكدت على أنها تضم صوتها لأي جهود تستهدف إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين وإيقاف الحرب، لكنها اشترطت أن لاتخرج الجهود في مثل تلك اللقاءات عن سياق إيقاف الحرب والدمار والقتل الجزافي وإخلاء منازل المواطنين من الذين قاموا بالإستيلاء عليها، وأكدت حرصها على ضرورة كفالة العودة والمسارات الآمنة وعدم الإفلات من العقاب.
ورأت أن الاتفاق بين “تقدم” والدعم السريع تضمن قضايا سياسية اعتبرته تكرارًا لأخطاء الوثيقة الدستورية التي وصفتها بالمعيبة، وذلك بتخويل مؤسسة عسكرية حق ممارسة العمل السياسي المدني.
وانتقدت الاتفاق لإغفاله إعلان مسؤولية طرفي الحرب عن كآفة الجرائم المرتكبة والمتعلقة بالحقوق الخاصة والعامة، وعبرت عن مخاوفها من تكوين لجان قد تؤدي إلى تقنين حالات الإفلات من العقاب مذكرة بما حدث في وقائع جريمة مجزرة فض الإعتصام
الراكوبة











