المقالات

عز الكلام.. أم وضاح تكتب: حديث البرهان ..الرسالة وصلت !

واضح جدا أن غضب المواطن السوداني من ضبابية بعض المواقف التي يتخذها الفريق أول البرهان والرجل في أكثر من مره قال حديثاً ثم عاد ليفعل عكسه تماماً ، داس البنزين وغادر بعربة الوطن محطات الضعف والهوان والإرتهان واللف والدوران ثم فجاءة يرفع فرامل اليد حتى تكاد العربة أن تنقلب بمن فيها ويعود لذات المحطة الاولى
..واضح أن الرجل وصلته همهمات الشارع التي لم تعد همسا بأنه بهذه المواقف يبدو ضعيفاً ومتردداً وغير غادر على التعاطي مع الاحداث بحسم وبقرارات واضحه لكل ذلك جعل من الافطار الجامع الذي دعا له الفريق اول ياسر العطا وهي عادة سنوية لم ينقطع عنها الفريق ياسر جعل منه فرصة وسانحة يخاطب منها الشعب السوداني ويقول بالواضح أننا لسنا كما تظننونا ضعفاء لانملك الارادة ولانملك القدرة على إتخاذ الفعل مبررا ذلك بأنه وهو أبن المؤسسة العسكريه قد تعلم أن لاينقاد للاستفزاز مهما حاول من يواجهه فعل ذلك وقال أن الكلية الحربيه علمته ورفاقه عض الأصبع حتي يدمي تحملاً وصبراً وجلداً لتفويت اللحظة التي يصبح التعاطي معها بانفعال مكلف وثمنه غال..
..ودعوني أقول أن حديث الفريق اول البرهان هذه المرة لم يكن لمن يفهمه فقط ولكنه كان واضح حتى لمن لايريد أن يفهمه بأنهم يتعاملون بصبر وجلد وثبات مع المتغيرات التي تحدث في المشهد حفاظاً علي الوطن من الانزلاق في متاهة الصراعات وأنهم لاينجرون وراء الاستفزاز الذي يمارسه البعض تجاههم كاشخاص أو مؤسسه ويمارسون ضبط النفس وطولة البال حفاظاً على الوطن .
وكدي خلوني اقول أن مثل هذه الملتقيات حتى وان كانت اجتماعية في المقام الاول الا انها تمنح الفرص لقراءة الطريقة التي يفكر بها محركي اللعبة على المشهد السياسي وخلوني اضرب ليكم مثال على ذلك وصاحب الدعوة الفريق اول ياسر العطا وجه حديثاً مفعماً بالمعطيات التي يمكن ان تمنح الجميع فرصة الالتقاء في نقطة واحدة من أجل بناء الوطن والرجل ردد كلمة البناء هذه اكثر من مرة مؤكد انهم كعسكريون يمدون يدهم بلا سؤ أو ضغائن من اجل ان يتحقق حلم الجميع في بناء وطن يستحقه اهل السودان وهي كلمة وجدت الاشادة والقبول لما ورد فيها من كلمات عاطفيه لامست وجدان الحضور وهؤلاء الحضور هم عينة من أهل السودان الذين تأثرهم الكلمة الطيبة التي هي عندهم كما يقولون بخور الباطن .
ثم جاءت الكلمة للاخ خالد سلك الذي اول ماابتدر حديثه قال بعنجهية كدة وصرة وش انه لم يأتي ممثلا للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير لكنه جاء ملبياً دعوة افطار فقط وحكمة الله المجلس كله قاعد حيث كان موجودا الواثق البرير ومريم الصادق ومحمد الفكي وديل الشفتهم ولاادري ان كان هناك غيرهم فان اي تمثيل يتحدث خالد
المهم ان خالد تكلم بطريقة تخلو من الدبلوماسيه والمودة ولم تحمل كلماته بوحاً من السلام فأعطي انطباع غير جميل وخلع عن الدعوة سلامها ومقصدها في انه يمكن ان يختلف الناس في السياسة لكنهم يجتمعون مودة ورحمة قد تغلب علي مكر السياسة ودهاءها ومثل هذه المناسبات هي محاولة ذكية لرأب الصدع وتأليف القلوب مش لتناول العصيدة والمشروبات الباردة والساخنة
ثم تحدث السيد مناوي وعلى فكرة هذا الرجل يستحق الاحترام لانه صادق جدا وحديثه يفصح عن رغبته في وفاق ولم شمل وطني حقيقي وجه مناوي رسالة للحاضرين من قحت بأنهم ليس كما يصورهم الباحثين عن اتفاق أطاري حصري على فئة بانهم يرغبون في العودة الي ماقبل حداشر ابريل لان هذا التاريخ مرتبط لديهم بخسائر كبيرة في الانفس والارواح وبالتالي هم الأحرص علي ان تبلغ الثوره ومقاصدها بالتالي الذين ينادون باقصاءهم وابعادهم عن المشهد انما يقولون حديثاً عبث في غير منطق.
الدايرة اقوله ان حديث البرهان كان واضح الا لمن لايريده واضحاً وكان خطاباً مباشرا الا لمن يريد اللولوة واللف والدوران
والرجل قال وبصريح العبارة أنهم يمدون حبال الصبر ويتجاوزون كل مستفز من اجل الوصول الي وفاق وطني يجمع شمل السودانيين فان لم يحدث ذلك فليس هناك خيار سوي ان يختار السودانيين من يريدونه عبر صندوق الانتخابات (والعندو شارع يحكم بأمر الشعب ) ومابين القوسين من عندياتي والرسالة وصلت ياريس
كلمه عزيزه:
انا واثقة ومسؤولة من كلامي هذا تماما لو ان العساكر لمسوا جدية ومسؤلية وفتح اذرع نحو الجميع من قحت ومن شائعها لتنحوا عن المشهد ووقفوا بعيداً لكن معقولة يسلموها لناس ماقبلانين بالاخرين حتي في دعوة إفطار عموما البرهان اكد انهم جاهزين للتنحي فهل يؤيد موقفهم ناس خالد سلك والواثق البرير ويوفروا علي الشعب السوداني زمنا ً غالياً
كلمةً اعز:
علي هامش أفطار الفريق اول ياسر العطا جمعني حديث جانبي بالفريق اول البرهان قلت له ما يحز في نفسي ونفوس السودانيين تحدثت مع الرجل بصراحة شديدة وكانت اجاباته غاية في الوضوح واصدقكم القول أنني سالته عن نقطة محددة كانت بالنسبة لي مستفزة والسكوت عليها غير ممكن واجابته كانت عليها مطمئنة وأزالت مني الهواجس والظنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *