
الخرطوم: عزة برس
جزمت عضو المكتب التنفيذي لائتلاف الحرية والتغيير نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق، بأنه لا يمكن لأحد أن يقصي الآخر ويتوقع أن يكون هناك استقرار للبلاد.
وقالت لدى مخاطبتها اليوم العالمي للمرأة بالخرطوم، “لا يوجد سبب نزيح بعضنا ولا نحترم البعض”. وشدد بأهمية أن تقوم الفترة القادمة على دستور انتقالي يتوافق عليه الجميع.
ومضت قائلة:” البلد يكفينا، ما عايزين صدور الرجال تضيق لذلك لازم يكون معاهم النساء”.
ودعت العسكريين أن يلتزموا بجيش مهني واحد، وزادت:” ونحن المدنيين نعمل حكومة انتقالية تكون بكفاءات وطنية تمضي لعامين تليها الانتخابات.
وتابعت: “نحن جادون في المرحلة القادمة تكون بمستوى الشعب ونضالات الشهداء”.
وأشارت إلى أن النساء لا يجدن حظهن في مجال السياسة والاقتصاد والقوانين، وأكدت أن صلاح المجتمع لا يكون إلا بمشاركة فاعلة للمرأة في الحقل العام.
وذكرنا بأنه عما قريب ستكون النساء رئيسات الوزراء والمجلس التشريعي، – وفق تعبيرها-.
وقالت إن هناك وعداً قاطعاً والتزام أن يكون النساء في كل هياكل ومستويات السلطة بنسبة 40% “.
كما شددت بأهمية قيام جسم نسوي لديه قوته التشريعية والقانونية لعمل مراجعة دستورية لكل هياكل الدولة التي لم تستوف 40%.
وأكدت وفق الانتباهة، أن أية جهة تصدر قراراً غير مستوفية نسبة الـ40% يكون قرارها غير دستوري.
كما دعت مريم، إلى تسمية الشوراع الرئيسة بالعاصمة والمدن بأسماء النساء.











