
اوصد الناطق باسم تجمع المهنيين علاء الدين نقد، الباب امام اية محاولة لإشراك الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) في الاتفاق الاطاري.
وجزم نقد، ان الكتلة الديمقراطية غير معنية بالاتفاق الاطاري، لا من بعيد او قريب، – وفق قوله.
في الاثناء ذكر إن القبول بالاتفاق الاطاري من قبل القوى السياسية والثورية يزداد يوماً بعد يوم، وإن التحدي الماثل أمام العملية السياسية يتمثل في انفاذ الورش وتوصياتها.
واعتبر نقد أن قرار انسحاب المؤسسة العسكرية من العملية السياسية، حكيم جداً، واردف وفق الانتباهة: ” لكن المطلوب من قادتها الإشراف على الإصلاح الأمني والعسكري تحت قيادة الحكومة المدنية”.










