الأخبار

حزب الأمة.. مكتب د. الصادق الهادي المهدي.. بيان في ذكرى استقلال الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم

يتقدم حزب الامة بقيادة الدكتور الصادق الهادي المهدي بالتهاني للأمة السودانية وبالأماني القلبية والتمنيات الصادقة في ذكرى الاستقلال السابعة والستين ففي هذا اليوم استعادت البلاد حريتها التي اغتصبت منها بقوة السلاح الناري في سفوح جبال كرري ، رغم التضحيات الكبيرة التي قدمها الآباء والامهات الذين تقدمهم سيدنا محمد ود المهدي سيد الجبل وتبعه ثلة من الشهداء الذين رووا تراب بلادنا بدمائهم الطاهرة.
ففي صبيحة هذا اليوم من عام ١٩٥٦م ترافق الأزهري ومحمد أحمد محجوب لرفع علم السيادة الوطنية ليستعيدوا ما سلب في عشية كرري وفي فضاء أم دبيكرات وهو ما يفسر دموع الإمام عبدالرحمن المهدي من عينيه وهو يستعيد التضحيات الجسام التي بذلت والأرواح التي سبلها أهلها في سبيل التحرير والانعتاق من الاستعمار بكافة أشكاله.
*وقت المِحنة طوقت الرجال زي تيله*
*روحك سمتها شافوك ماك راتيلها*
*اجر تعبك مثبت حوض لبن نتليله*
*في القرآن ورد ولا تظلمون فتيلًا.*

ونهنئ ذكرى هذا اليوم وعبرها نهنئ الشعب السوداني بكل انتماءاته وباختلاف توجهاته ونؤكد وفاءنا للرجال والنساء الذين اتبعوا القول العمل بتأكيدهم ان السودان للسودانيين غض النظر عن الألوان او الجهات او الانتماء السياسي والاجتماعي وبهذه الروح توحدوا وتحقق لهم سلمًا التخلص من الاستعمار والوحدة الوطنية من طبعنا وقد استلهمتها مقولة الإمام عبدالرحمن لا شيع ولا طوائف ولا أحزاب ديننا الاسلام ووطننا السودان .
وتعود ذكرى الاستقلال هذا العام وبلادنا بكل اسف تواجه خيارات صعبة وتتردى في فرقة وشتات وتنازع لا يبشر بالخير. ولهذا نجدد دعواتنا لكافة الاطراف المعنية بأمر السودان ان توحدوا يا أهلنا وتعالوا الى كلمة سواء فليس بين ابناء الوطن الواحد رابح وخاسر متى تعلق الامر بوحدة الوطن وحياة المواطن وسيظل حزب الامة بقيادة الدكتور الصادق الهادي المهدي يدعو ويامل ويعمل من اجل توحيد الصف الوطني ووحدة كلمته لان ذلك يرتبط ارتباطا وثيقا باستقلال السودان نفسه وتطلعات الآباء والاجداد في قيام دولة تحقق لشعبها الحرية والديموقراطية والسلام والاستقرار.
وحاجة السودان اليوم لهذه الوحدة اكثر إلحاحا من فجر عام الاستقلال ونرجو ان ترتفع القيادات السياسية والاجتماعية والثقافية لمستوى المسئولية وان تأخذ العبر من رجال الاستقلال الذين تجاوزوا النظرات الضيقة وتجاوزوا فش الغبائن فتحقق لهم ما أرادوا ، الاستقلال المجيد.وفي ذكرى الاستقلال (القومة ) لشهدائنا الأبرار عبر التاريخ الوطني والتحية خالصة لقادة الاستقلال المجيد ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وسلام عليهم في الخالدين ويوم يبعثون أحياء ووعدنا لهم ان الراية ستظل مرفوعة وخفاقة.

عاشت ذكرى الاستقلال المجيد وعاش سوداننا حرًا مستقلا
والله اكبر ولله الحمد.

مكتب د الصادق الهادي المهدي

ام درمان
١- يناير ٢٠٢٣ م

تعليق واحد

  1. ينتظر الشعب السوداني من القوى السياسية العمل على تعزيز الديمقراطية، والترسيخ لمبدأ المشاركة العادلة في السلطة، والعمل الجماعي لحل أزمات البلاد المتفاقمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *