
– يعد الافراج عن الصور الفوتوغرافية في المقابلات والاحتفالات الرئاسية احد المظاهر الاحتفائية المكملة لاجراءات المراسم والبروتكول .. فالصورة الفوتوغرافية تعبر عن احداثيات المكان والزمان وخفايا لغة الجسد التي يقرأ من خلالها مدى تطور مستوى العلاقات الدبلوماسية البينية خاصة خلال المقابلات الرئاسية ويتم ذلك من خلال مجموعة الصور المفرج عنها بواسطة الاعلام الرئاسي ..
– تنفرد فوتوغرافيا الرئاسة بخاصية ارسال البيانات والرسائل الصامتة في بريد الضيف عالي المستوى ، وللصورة الفوتوغرافية دلالات مهمة وبيانات ورسائل صامتة ترسل من خلالها في المقابلات الرئاسية واعتماد اوراق السفراء ..
– ذكرت في مقال نشرته استباقا مساء امس بعنوان: (الراية الموشحة بالنجوم) اسم النشيد الوطني الامريكي الذي عزف بجانب النشيد الوطني السوداني في مراسم استقبال السفير الامريكي صباح اليوم .. وحسب ما جرى فقد اقيمت كافة الاجراءات المراسمية من استعراض لطابور الشرف وتقديم اوراق الاعتماد امام الفريق اول البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، ولكن حسب تقدير خاص لم يفلح طاقم التصوير الفوتغرافي الرئاسي في تدوين عدد من البيانات والرسائل الصامتة المهمة عبر مجموعة الصور الخاصة باعتماد اوراق السفير الامريكي كمناسبة تستحوذ على قدر كبير من الاهتمام الاعلامي والاسفيري وذلك بالمقارنة مع مجموعة الصور المفرج عنها في تراتيبية اعتماد اوراق السفير الكويتي الذي تزامنت عملية تقديم اوراقه للاعتماد صباح اليوم مع السفير الامريكي وقد تميزت بالجودة والاخراج وحسن اختيار الزوايا وتمت قرائتها في خانة تطور العلاقات بين البلدين وهذا مارصدته الصور من حالة رضاء الطرفين بسمو مستوى العلاقات الدبلوماسية ..
– المصورون الفوتوغرافيون برئاسة الجمهورية لهم من الاحترافية والمهنية العالية ما يمكنهم من التحكم في زوايا الصورة ولكن القليل منها ما يتم الافراج عنه لوسائل الاعلام المقروءة والمرئية والوسائط الالكترونية كما لهم في ارشيفهم الخاص مجموعات من الصور تصلح للعرض في دار الوثائق والمتاحف وايضا لهم من ذكريات الصور ما يمكن ان ينشر ويبث في القنوات الفضائية خاصة في مجال البرامج الوثائقية ولكن دوما ما تمتد يد (الرقيب) لححب النشر وعدم الافراج عن الصورة ان لم تخدم الغرض السياسي والاستخباري والبروتوكولي خلال هكذا مقابلات .. وهنا اهمس بالسؤال .. اين المصور الرئاسي البارع الفنان كمال عمر هل توارى بفعل الكيد السياسي ام تقاعد للمعاش وان كانت الاخيرة فان الفن وجودة الصورة لا تعرف القاعد المعاشي فكلما زادت الخبرة كلما تجلى الابداع ..











