أم درمان _ أمل أبوالقاسم
قال قائد حركة جيش تحرير السودان حاكم إقليم دارفور “مني اركو مناوي” من يعجز عن الحوار مع ابن بلاده يعجز يعجز ان يتحاور مع زوجته وابنه كون بناء المجتمع يبدأ من الأسرة الصغيرة ويربو إلى الأسرة الكبيرة ثم القبيلة إلى ان يصل الى الدولة.
وأضاف: إذا لم تتحمل ابن بلدك وما قادر تعرفه فانت محتاج تعرف بلدك.
واسترجع “مناوي ” مراحل الحوار الذي عركوه منذ إستفتاء حركة جيش تحرير السودان وكل ما حدث في ١٩٥٦م، وقال: تجاهلوا حاجة الحوار ما بين مكونات الشعب السوداني، وزاد : قبل أيام كنا في انشقاق سياسي واتهمنا باننا انقلابيين، واصبحنا في نظر البعض مناضلين سابقين كنا منهم ومنخرطين في الحوار، وفي يوليو ٢٠١٩ اتفقنا على وثيقة السلام والتحول الديمقراطي بجوبا وتلي البيان الختامي على لسان صديقي وجدي صالح _ بحد تعبيره _ واصطففنا خلفها، لكن الوثيقة تم تمزيقها في مطار الخرطوم.
واسترسل ” مني” خلال البرنامج الاجتماعي الذي اقامته الحركة بدارها مع سكان حي الموردة العريق والذي جاء تحت عنوان (الجار قبل الدار)، استرسل بقوله بعدها دعتنا مصر واتفقنا ان نكرر ذات الوثيقة، ونرجع الوثيقة الدستورية عبر ميثاق ١٧ اغسطس، لكن تم الرفض، عندها شعرنا كاننا لسنا بسودانيين في نظر البعض.
واستطرد “قائد جيش تحرير السودان” : الحركات المسلحة تعمل على إزالة الفوارق لكن الذين يمارسون السياسة في الظلال الباردة لأكثر من ٦٠ عاما لا يسعون لذلك، وقد تنازلنا في جوبا من أجل السلمية (الناس الفاتو كان رافضننا نهائي) ويدفعوننا للحرب.
وقال : نحن طرحنا مسألة الوحدة لكل بقاع السودان وانها (اي الوحدة) لا تأتي الا بالحوار. ونحن عندما حضرنا وجدنا الانقلابيين و(الما انقلابيين) مع بعض سنتين. ودافنين مع بعض.
ولفت “مناوي” إلى ان الفترة الانتقالية تعاني فيها البلاد هشاشة والسلاح في يد المواطنين اكثر من النظاميين، ومن جانبنا عايزين ندخل البارود مخازن الجيش من خلال الترتيبات الأمنية.











