ام درمان _ أمل أبوالقاسم
أقامت حركة جيش تحرير السودان يوما اجتماعيا بالموردة بام درمان شرفه حاكم إقليم دارفور قائد الحركة “مني أركو مناوي” ، إلى جانب أهل الحي الذين أقيم الإحتفال على شرفهم، إلى جانب أعضاء من مكتب الحركة بالخرطوم.

في البدء حيا مناوي أهل الحي وثمن على عراقة الحي الذي خرجت الدار من رحمه.
واعتذر مناوي خلال الليلة الإجتماعية التي جاءت تحت شعار (الجار قبل الدار) لسكان الموردة وهو يجتر ذكريات أيام اقيمت في دار الحركة منذ تكوين التحالف الوطني وقال : اعتذر عما حدث في ٢٠٠٩م في هذه الدار ووسط هذه الوجوه والأحبة عندما كان تحالف الإجماع الوطني يتشكل ووقتها كان الشارع يحاصر بالشرطة والدخان والذخيرة الحية وقد كنتم شهود على ذالك.

واردف مناوي : نحن نعتذر لسببين في ذلك وما حدث في العام ٢٠٠٩ وقد وعدنا القوى السياسية بتحالف جوبا ووضعت لها بنود، وتكون تحالف الإجماع الوطني الذي التأمت اجتماعاته في هذه الدار وتشكل وقتها من المرحوم الصادق المهدي، و المرحوم أحمد إبراهيم نقد، و المرحوم فاروق ابوعيسي، و المرحوم دكتور حسن الترابي. بعدها سار الوفد إلى البرلمان لتسليم المذكرة لكن الإنقاذ وضعت لنا متاريس عبارة عن ذخيرة حية ومن هنا اعتذر لكم عن ذلكم الإزعاج الذي حدث لسكان الحي.
واستطرد قائد حركة جيش تحرير السودان وهو يخاطب أهل الموردة الذين جمعتهم الدار مساء أمس السبت: الإعتذار الثاني لما حدث في ٢٠٢١م اذ رغم إزعاجنا وذخيرتنا تحملتومنا. وأضاف : نحن محبون للعمل السوداني مثلنا مثل اي تنظيم، ولدينا الأعداء والأصدقاء، والمحبين وغير المحبين، يجمعنا السودان ويفرقنا أمر واحد هو رفض انفصال السودان السودان، ويفرقنا مع كثيرين أمر الحوار السوداني السوداني، ونفتح الباب في ذلك لكل السودانيين عدا المؤتمر الوطني وهو ما ازعج الكثيرين ممن ينظرون للكراسي، بينما نحن ننظر للسودان الكبير الذي تختلف فيه الاشكال ويوحدهم السودان.
وقال “اركو” : تنقلت من دارفور لعدد من مناطق السودان في ام درمان شاركنا في كرري، وكذا بورسودان، وكردفان وقد شاركنا في شيكان وفتح الأبيض، وشاركنا في كسلا بل حتى كرري في ام درمان. وزاد : نحن الشعب الذي وقف في إعتصام القيادة وقال حرية سلام وعدالة، نحن نزلنا من الهضاب والفيافي، احتسبنا سبعة الف شهيد نعرفهم جيدا، وحوربنا من الجيش السوداني والدعم السريع لكنا آثرنا التسامح وهو ما شق بيننا وبين إخواننا الذين قدموا آلاف الشهداء.
واردف مناوي : لم يقتلنا جيش اجنبي بل قتلنا بالذخيرة السودانية ورغم ذلك ورغم دم ودموع أهل الشهداء جنحوا للسلام.











