الأخبار

على مسؤوليتي.. طارق شريف يكتب : الإمام الصادق المهدى أمة في رجل !

 

المقال الذى كتبه مولانا عبد المحمود ابو في ذكرى رحيل الامام الصادق المهدى ( بعض ما تعلمته من صحبتي للحبيب )، انصح بقراءته واعتبره أجمل ما كتب في ذكرى الامام الحبيب وأشكر الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدى انها خصتنى بارسال المقال المهم .

مولانا عبد المحمود أبو بارع في كتابة المقال مثل براعته في الخطابة وفاز بجوائز في هذا المجال .
اجريت حوارا مع مولانا ابو قبل (١٥ عاما) في جريدة إجتماعية إسمها (الصباحية) كانت تصدر من الشركة التى تصدر جريدة الراى العام رئيس التحرير كان د. عبد اللطيف البوني ومدير التحرير د. زهير السراج .
الحوار كان في اليوم التالي من خروجه من إعتقال طويل أيام حكومة الانقاذ ، ونسق للحوار جدى عبد العزيز السيد أحمد
احد رموز الأنصار وحى ودنوباوي .
كان الحوار في قمة الجمال والمتعة
قال عبد المحمود في الحوار ( السجن عبارة عن دوحة تغني على اغصانها العصافير .)
وفسر ذلك إنه كان يملأ وقته بقراءة القران والأذكار.
قلت له
انت حولت منبر الجمعة لمنبر سياسي
قال لي( الناس عندما تاتى لخطبة الجمعة لاتريد السماع لحديث مكرر عن أحكام الحيض والنفاس وبعض مايكرره الخطباء ولكن تريد حديث عن الشأن العام .)
قلت له جمعية شئون الأنصار واجهة سياسية بستار ديني اجتماعى
قال لي ( نحن نمارس السياسة من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن باب من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم) .
تحية واحتراما لمولانا عبد المحمود ابو .
وفي ذكري رحيل الأمام المجدد الصادق المهدى ما أجمل أن نتذكره من خلال أحد تلاميذه وهذا اثر الأمام الصادق المهدى الباقي .
رحم الله الامام الصادق المهدي فقد كان امة في رجل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *